هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رُبَـى لبنـان حيَّاكِ الحَيا
وســَقَى تُربـكِ هتـانُ الغمَـام
يـا ربوعَ الأنس يا دارَ الصَفَا
يا جنانَ الخلدِ يا أَهنَا مقام
حبَّــذا لبنــان مـع غابـاتهِ
حبَّـذا تلـك الصـَحَارى والأَكام
حبَّــذا منــهُ نســيمٌ عــاطرٌ
يُنعِشُ الأرواحَ بل يشفي السقام
وخريـرُ المـآءِ في تلك الرُبَى
كحنيــنٍ مــن محــبٍّ مُسـتَهام
حبَّــذا منـهُ ربيـعٌ قـد حكـى
مَعـرَض الأزهـار يزهو بابتسام
بَســط الزهــر علـى أرجـائِه
بيـــن وردٍ وَبهــارٍ وخــزَام
وزلال المـآءِ فـي تلك العيون
يُعيـدُ الكهـلَ أَصـبَى مـن غُلاَم
وتَـرى الأَطيـار في تلك الرُبَى
بيــنَ شــحرورٍ وبـازٍ ويمـام
سـابحاتٍ فَـوق أَغَصـان النقـا
بيـنَ تَسـجيعٍ وتغريـدِ الحَمَام
يـا لَـهُ مـن منظَـرٍ زاهٍ حَـوىَ
كلَّمـا راق علـى أَبهـى نَظَـام
يـا نسيمَ الصبح أَقرأهُ السلام
مـن محـبٍّ في هَوَى الأَوطَانِ هام
أَنـتَ لـي يـا خيـر أَرضٍ جنَّـةٌ
جَمَعَـــت كــلَّ ســرورٍ وســلاَم
حبَّــذا أَيـام إنـسٍ فيـكَ يـا
وَطَنـي المحبُوب زالَت كالمَنام
طَالمــا هيَّــج لـي تـذكارُهَا
شـَجناً يُشـعِلُ فـي قلـبي ضَرَام
يـا سـَقَى اللـهُ أُويقاتاً مَضَت
بيــنَ أَهليـكَ الأَجلاَّءِ الكَـرام
هُـمُ أَهـل الفضل أَرباب الحجَى
واؤُلـو الآداب أَصـحاب المقام
فلَــكَ التـذكارُ منـي دائمـاً
ولهُـم مـن ودّنـا أَوفَـى ذمام
وردة بنت ناصيف اليازجي.أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط)، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها.أكثر شعرها في المراثي.وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.