هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أكرم بهِ شاعراً في الشام قد ظَهَرَا
يُبـدِي دقـاقَ معـانٍ تفتـنُ الشعرا
نعـمَ التجـارة إذ أهـديتهُ صـَدَفاً
مـن بعد ما صاغَ لي من نظمهِ دُرَرا
جُزيـا نسيم على وادي النقا سَحَرا
وَسـَل عن الصحب هل تلقى لهم خَبرَا
وحيّهــم عــن محـبٍّ لا يـزالُ علـى
عهـد المـودَّة طَال البعدُ أم قصُرَا
واشـرح لهم سوءَ حالي بعد فرقتهم
لعلَّهـم يعطفُوا أو يُلفتوا النَظَرا
كنـا وكـانوا وكـان الأُنسُ يجمعَنا
فصـيَّر لـدهر ذاكَ الجمـعَ مُنتـثرا
مَـن لـي برؤيتهِـم يومـاً ويسعفُني
حظـي وتبلـغ عينـي منهـمُ الوَطَرا
مضـَىَ زمـانُ الصـفا ما كان أَقصرَهُ
وعـوَّض الـدهرُ عن ذاك الصَّفا كدَرَا
يـا جيـرة الحـيِّ هـل عـودٌ نؤَملهُ
ويـا ليالي الهنا هل ترجَعين ترَى
أَحبابنـا مـا أَمـرَّ العيـش بعدكُم
وهــل يطيـبُ لقلـبٍ بـات مُنفَطـرا
فيـا سـَقَى اللـه أياماً لنا سَلفَت
كنــا بانســكُم لا نعـرف الضـَجَرا
فكـدَّر الـدهرُ ذاك العيـش واأسغى
مـن بعد ما كان فيكم زاهياً نضِرا
وردة بنت ناصيف اليازجي.أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط)، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها.أكثر شعرها في المراثي.وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.