هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خطــبٌ بـهِ قلـب الحزيـن تفطَّـرا
وغَـدَا يـودُّ لـو أنَّـهُ لـن يُفطَرا
يـومٌ نَعَـى الناعي بهِ بدرَ الدجى
لا بـل نَعـى شمسـاً يحجبُها الثَرَى
يـا أَيُّها الناعي أَطلَت بنا الأَسَى
فــارفق بقلـبٍ بـاللهيب تسـعَّرا
يـا أَيُّهـا الشمسُ المغيبُ ضياءُها
هـل مـن طلـوعٍ يُرتَجى لكِ يا ترى
يـا أَيُّها الغصنُ الذي لعبَ البلَى
يومــاً بليــن قَــوَامهِ فتكسـَّرا
ويحـي علـى ذاكَ القَوَام وقد غَدا
فـي طـيّ هذا الرمس محلول العُرَى
ويحـي علـى تلكَ اللّطافة والبها
وعلــى جمــالٍ بـالتراب تعفَّـرا
تبكيــكِ والــدةٌ يطـول نواحهـا
لمصــابها وتــودُّ أَن لاَ تَصــبُرا
تُحيـي الليـالي بالتأَسُّف والبكا
ومــدامع الأَجفـان تَجـري أَنهًـرا
كــانت تــودُّ لقـاكِ يـوم مسـرَّة
تــروي غليلاً بــالفؤَاد تســعَّرا
لكنمــا الأَيــام لاَ تقضــي بمَـا
نَبِغــي فينقلـبُ السـرورُ تكـدَّرا
وكـذا اليـتيمُ الطفـل يندب حظَّهُ
إِذ لـم يـذق طعم السُّرور ولا دَرَى
لاقتــهُ نكبــات الزمـان بصـغرهِ
كيمــا تعــوّدهُ بــأَن يتصــبَّرا
أنـتِ الغريبـةُ في الجمَال وهكَذَا
فـي أَرض مصـر غريبـةٌ تحت الثرَى
يــا أرض مصــرٍ لـي بأَرضـكِ درَّةٌ
بخــلَ الزمـان بمثلهـا فتعـذَّرا
يا قبر أكرم مَن تليق لها الكرا
مَـةُ فهَـي كنـزٌ حقُّـهُ أن يُـذخَرا
واحـرص علـى تلـكَ العظامِ فإنَّها
كنــزٌ يعــزُّ علــيَّ أن يتبَعثَـرا
صـبراً بنـي النجـار بعد فراقها
فالصــبرُ يحلــو مـرُّهُ إن كُـرِّرَا
قـد فـارَقت دار الشـقاءِ وجاوَرَت
دارَ النعيم مع الملائكِ في الذرى
تســقي مــدامعنا ثراهـا كلَّمـا
روَّت مراحــم ربّهــا ذاك الثَـرَى
وردة بنت ناصيف اليازجي.أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط)، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها.أكثر شعرها في المراثي.وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.