هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رُوَيـدَك يا من قد نعيتَ لنا البدرا
أَتَحمِـلُ نعيـاً ضـمن طرسـك أم جمرا
بلـى جمـرَ نـارٍ قد كويتَ بهِ الحشا
وزدتَ لَظَـى الأحـزان في كَبِدي الحرَّى
أَلا أيهـا القلـب الحزيـن إِلى متى
تقاسـي خطـوب الـدهر منقضـَّةً تَترى
تراكمــت الأرزآءُ مــن كــل جـانبٍ
عليــك فلا يــومٌ يمــرُّ بلا ذِكــرَى
فهلاَّ بــراك اللـه مـن جنـب صـخرةٍ
تمــرُّ عليــك الحادثـات ولا تُفـرَى
لقـد خَطفَـت منـي يـد البين كوكباً
بـهِ سـاوَت الأحـزان ليلَـي والفجرا
وغـال الرَدَى غصناً من البان ناضراً
تعمَّـد فـي شـرخ الشـباب لـهُ كسرا
ذَوَى فــذَوَى غصــن اصـطباريَ بعـدهُ
وأصــبح عيشــي بعـد فرقتـهِ مُـرَّا
شــَقيقٌ لقــد شـَقَّ الحِمـام بفقـدهِ
فـؤَاداً غـدا مـن بعـد مصرعهِ شطرا
سـَقتهُ يـد الأقـدار كأساً من الرَدَى
فمـال بهابـل ملـتُ مـن بعدهِ سَكرَى
فيـا نـار حزنـي لا تبـوخي لفقـدهِ
ويـا قلـبُ لا تـألَف لفرقتهِ الصبرا
ويـا طَـرفُ إن جفَّـت دموعـكَ فاتَّخِـذ
دم القلـب دمعـاً فـوق تربتهِ يُذرَى
ويـا عيـنُ غابَ اليوم بدركِ فارقُبي
لفرقتـهِ تحـت الدُجَى الأَنجُم الزُهرا
ويـا نفـس هذه فرقة الدهر لم نكن
لِنَحسـُبَ في ميعادها اليوم والشهرا
لقـد كـان مـن جسـمي مكـان فؤَادهِ
وكـان مكان النور من عيني الشَكرَى
وكــان رفيقـي فـي حيـاتي وحَبَّـذا
لَـوِ اسطَعتُ أن أبقى برفقتهِ الدهرا
نــبيتُ كِلانــا لا فــراقَ يَرُوعُنــا
بقـبرٍ ومـا أَحلـى برفقتـهِ القبرا
ولـم أُوفِ حـقَّ الحب إن لم أَمُت أَسىً
عليــهِ فعيشـي صـرت أحسـبهُ غـدرا
أيـا مَعـدن العلـم الـذي عَزَّ مثلُهُ
ويـا شـاعراً من بعدهِ أَيتَم الشِعرا
ويـا ناظمـاً غُـرَّ المعـاني وجامعاً
شــتات المبـاني فـي تـآليفهِ دُرَّا
ويـا مـن حَـوَى مـن كـل فـنٍّ عيونَهُ
وأَحــرزَ مـا لا نسـتطيع لـهُ حصـرا
ومـن كـان صـَدراً للمحافـل مؤنسـاً
فأَوحَشـَها مـن حيـث قد آنس القفرا
ومــن كــان للعــاني مَلاذاً وعُـدَّةً
وكــان لمـن يبغـي فـوائِدَهُ ذُخـرا
سـأَبكيكَ مـا نـاح الحمام وما سَقَى
ضــريحك غَيـثُ المُـزن منهملاً قطـرا
ســلامٌ علــى وجـه الخليـل ونـارهُ
بطيّ الحشا قد أفنت القلب والصدرا
علـى وجههِ الضاحي الوسيم الذي له
بقلــبي رســمٌ لا يفـارقهُ العُمـرا
لـه العفـو والرضوان من فضل راحمٍ
ولـي مـدمع الخنسآءِ إذ فَقَدَت صخرا
وردة بنت ناصيف اليازجي.أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط)، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها.أكثر شعرها في المراثي.وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.