هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَثَمُــودَ الَّتِــي تَفَتَّكَـتِ الدِّيْــ
ـــنَ عِتِيَّــاً وَأُمَّ ســَقْبٍ عَقِيـرا
نَاقَــةٌ لِلْإلَــهِ تَســْرَحُ فـي الْأَرْ
ضِ وَتَنْتــابُ حَــوْلَ مـاءٍ قَـدِيرا
فَأَتَاهــا أُحَيْمِـرٌ كَـأَخِي السَّهْــ
ــمِ بِعَضـْبٍ فَقَـالَ كُـونِي عَقِيـرا
فَـأَبَتُّ الْعُرْقُـوبَ وَالسـَّاقَ مِنْهـا
وَمَضــَي فِــي صــَمِيمِهِ مَكْســُورا
فَــرَأَى الســَّقْبُ أُمَّــهُ فَـارَقَتْهُ
بَعْـــدَ إِلْــفٍ حَنِيَّــةً وَظَــؤُورا
فَــأَتَى ضــَخْرَةً فَقَــامَ عَلَيْهِــمْ
صـَعْقَةً في السَّمَاءِ تَعْلُو الصُّخُورا
فَرَغَــا رَغْــوَةً فَكَــانَتْ عَلَيْهِـمْ
رَغْــوَةُ السـَّقْبِ دُمِّـرُوا تَـدْمِيرا
فَأُصــِيبُوا إِلَّا الذَّرِيعَــةَ فَـاتَتْ
مِــنْ جَــوَارِيهِمُ وَكَـانَتْ جَـرُورا
ســِنْفَةٌ أُرْســِلَتْ تُخَبِّــرُ عَنْهُــمْ
أَهْـلَ قُـرْحٍ بِها قَدْ أَمْسُوا ثَغُورا
فَســَقَوْها بَعْـدَ الْحَـدِيثِ فَمَـاتَتْ
وَانْتَهَــى رَبُّنَـا وَأَوفَـى حَقِيـرا
ســـَنَةٌ أَزْمَــةٌ تُخَيَّــلُ بِالنَّــا
سِ تَــرَى لِلْعِضـَاهِ فِيهـا صـَرِيرا
إِذْ يَســَفُّونَ بِالــدَّقِيقِ وَكَـانُوا
قَبْــلُ لَا يَـأْكُلُونَ شـَيْئاً فَطِيـرا
وَيَسـُوقُونَ بَـاقِراً يَطْـرُدُ السَّهْــ
ـــلَ مَهَازِيـلَ خَشـْيَةً أَنْ يَبُـورا
عَاقِــدِينَ النِّيــرانَ فــي شـُكُرِ
أَرْذَنَابٍ مِنْها لِكَيْ تَهِيجَ الْبُحُورا
فاشــْتَوَتْ كُلُّهــا فَهَـاجَ عَلَيْهِـمْ
ثُــمَّ هَـاجَتْ إِلَـى صـَبِيرٍ صـَبِيرا
فَرَآهــا الْإِلَــهُ تُرْسـَمُ بِالْقَطْــ
ـــرِ وَأَمْســَى جـانِبَهُمْ مَمْطُـورا
فَســَقَاها نَشــَاطَهُ واكِـفُ النْــ
ــنَبْتِ مُنَّـةٍ إِذْ وادَعُوهُ الْكَبِيرا
ســَلَعٌ مَــا وَمِثْلُــهُ عُشــَرٌ مـا
عَــائِلٌ مــا وَعَـالَتِ الْبَيْقُـورا
لا عَلـــى كَـــوكَبٍ بِنـــوءٍ وَلا
ريــحٍ جَنــوبٍ وَلا تَـرى طَخـرورا
لَـمْ أَنَـلْ مِنْهُـمُ فَسـِيطاً وَلَا زُبْـ
ــــداً وَلَا فُوْقَــةً وَلا قَطْمِيــرا
أُرْكِســُوا فـي جَهَنَّـمٍ أَنَّهُـمْ كَـا
نُـوا عُتَـاةً تَقُـولُ إفْكـاً وَزُورا
حَــوْلَ شـَيْطَانِهِمْ أَبَابِيـلُ رِبِّيْــ
يُــونَ شــَدُّوا ســِنَوَّراً مَدْسـُورا
أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ الثَّقَفِيِّ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ حَكِيمٌ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ وَلَمْ يُسْلِمْ، إِذْ كانَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ هُوَ النَّبِيَّ، وَيُقالُ إِنَّهُ عادَ مِنْ الشّامِ بَعْدَ غَزْوَةِ بَدْرٍ يُرِيدُ أَنْ يُسْلِمَ، فَلَمّا عَلِمَ بِمَقْتَلِ أَهْلِ بَدْرٍ وَفِيهِمْ أَخْوالُهُ امْتَنَعَ وَرَجَعَ إِلَى الطّائِفِ وَماتَ فِيها، وَقَدْ كانَ مُطَّلِعاً عَلَى كُتُبِ أَهْلِ الكِتابِ وَمُتَأَثِّراً بِها فِي شِعْرِهِ، وَحَرَّمَ عَلَى نَفْسِهِ الخَمْرَ وَعِبادَةَ الأَوْثانِ وَآمَنَ بِالبَعْثِ، تُوُفِّيَ فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِلهِجْرَةِ.