هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا نسـمة مـن أرض وادي النيـلِ
وردت فــأَطفت بالســلام غليلــي
نفحــت بلبنــانٍ ففـاح أريجهـا
ســَحَراً بأشـهى مـن نسـيم أصـيل
هـي نسـمة مـن روح أكـرم روضـةٍ
يُحيــى شــذاها روح كــل عليـلِ
أفـدي كريمـة معشـرٍ سـادت علـى
كــل الكـرائِم فـي عُلًـى وأصـولِ
عَلِـقَ الفـؤاد بهـا على بعدٍ فلم
ينفــك ذا وجــدٍ بهــا موصــولِ
عـزَّ اللقـآءُ على المَشُوق وللمُنَى
عنــدي حــديثٌ ليــس بـالمملولِ
وعلامَ لا أهــوى عُلاكِ ومــا الـذي
بهـوايَ فيـك تـرى يقـول عـذولي
أنتِ الفريدة في النسآءِ فكيف لا
أهــوى حبيبــاً بـات دون مثيـلِ
علَّمتنـي قـول النسـيب وهجـت بي
ماهـــاج حــبُّ بُثَينــةٍ بجميــلِ
شــوقي لمجلســكِ الكريـم وأنـهُ
شـوق الطَـرُوب إلـى كـؤوس شـَمُول
أهـوى مناقبـكِ الحسـان وما أنا
ممَّــن يهيـم بمـا ورا المنـديلِ
فمـن الصـفات حـويتِ كـل جميلـةٍ
ومــن الفعـال أتيـتِ كـلَّ جميـلِ
ولـكِ السـجايا الطيّبـات وإنهـا
أبــداً لطيـب الأصـل خيـرُ دليـل
شـَرُفَت بمنصـبكِ العقـائل مثلمـا
شــرَّفتِ قـدرَ الشـِعر بعـد خمـولِ
فغـدوتِ أشـعر مـن لبيـدٍ دون أن
يُــزرِي بقــدرٍ مــن علاكِ جليــلِ
عِقــدٌ لبســتِ جمـانهُ لـك حليـةً
وعقـــدتِ منــهُ ايَّمــا اكليــلِ
ولقــد أَفَضــتِ علــيَّ منـهُ لآلئاً
حَسـَدَت بهـا جِيـدي كـرائمُ جيلـي
مـن كـل قافيـةٍ كأبكـار الـدُمَى
ترنـــو إلــيَّ بنــاظرٍ مكحــولِ
وافــت تحيّينــي فــأحيت مهجـةً
طــابت بلثـم المرشـف المعسـول
بَـذَلت لـيَ الودَّ الذي استتمنحتُهُ
فهتفــتُ يـا بُشـرى بـأكرم سـُولِ
واليـك يـا ذات الكمـال وصـيفةً
حلـمُ الكـرام لهـا شـفيع قبـولِ
حمَّلتُهــا شــوقي وطيــبَ تحيَّـتي
وجعلتُهـــا لحِمَــى علاكِ رســولي
فـإذا مننـتِ لهـا بـإعلان الرضى
كرمــاً فــذلك غايــة المـأمولِ
لا زلــتِ عائشــةً بخيــرٍ وافــرٍ
أبــداً وحــظٍّ بالهنــآءِ جزيــلِ
وردة بنت ناصيف اليازجي.أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط)، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها.أكثر شعرها في المراثي.وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.