هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــَبٌّ جـرت كغـوادي السـحبِ أَمُعُـهُ
وجـداً وذابـت مـن الأشـواق أَضلُعُهُ
لـهُ مـن الـدمعِ بحـرٌ والفؤَادُ بهِ
أضـحى غريقـاً ونـارُ الحبِّ تلذعُهُ
يعلّــلُ النفـسَ فـي آمـالهِ طمعـاً
مــن اللقـآءِ ولكـن خـابَ مطمعُـهُ
يجنـي ثمارَ البكا والسهدِ من شجرٍ
للحبِّ في القلبِ لا في التُّربِ يزرعُهُ
عجبـتُ مـن أَدمـعٍ كالسـُّحبِ هاطلـةٍ
علــى غليــلِ فـؤَادٍ ليـسَ تنقعُـهُ
واعجَـب لصـبٍّ مَشـُوقٍ لـم يزل أبداً
يشـكو نَـوَى شادنٍ في القلب مرتعُهُ
حَــدِّث ولا حَــرَجٌ عـن حسـن طلعتـهِ
فسـُورةُ النـورِ فيهـا جـلَّ مُبـدِعُهُ
يميـسُ غصـنا ويبـدو وجهُـهُ قمـراً
بـالكرخِ مـن فَلَـكِ الأزرارِ ملطعُـهُ
وردة بنت ناصيف اليازجي.أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط)، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها.أكثر شعرها في المراثي.وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.