هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذا الكتـابُ بـهِ ترقى بصائرنا
فهـو الجـديرُ بأن ندعوهُ معراجا
الفــاظهُ كنجــومٍ فـي مطالعهـا
قـد اتخَّـذنَ مـن القرطاس ابراجا
كــأنهُ فلــكُ نـوحٍ غيـر أَنَّ بـهِ
مـن كـلِّ فنٍّ مكانَ الزوج أزواجها
انشــاهُ للنـاسِ إبرهيـمُ فاكهـةً
يجنـونَ من حملها الرَّيَّانِ افواجا
تُنسِي القلوبَ هموماً قد علقنَ بها
لهــواً وتفتـحُ للابصـار منهاجـا
يـا رحلةً يقطعُ الناسُ البلادَ بها
كراكـبِ البحـرِ لا يشكونَ إِزعاجها
لـو أَنَّ رِحلاتِ دنيانـا التي كُتِبَت
لهـا رؤُوسٌ لكـانت فوقهـا تاجـا
وردة بنت ناصيف اليازجي.أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط)، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها.أكثر شعرها في المراثي.وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.