هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا بينُ ويحَكَ هل أَبقيتَ في البشرِ
عينــاً بلا دمعــةٍ حَـرَّى ولا كَـدَرِ
وهـل تركتَ بذي الدنيا لنا كَبِداً
ســليمةً وفــؤَاداً غيــرَ مُنفَطِـرِ
قطفـتَ زهـرةَ بُسـتانٍ سـتنبتُ فـي
روضِ الجنـانِ نظيـرَ الأَنجُمِ الزُّهُرِ
ويحـي علـى غصنِ بانٍ مالَ منكسراً
وأيُّ قلــبٍ عليــهِ غيــرُ منكسـرِ
يـا مَـن مضت وهي عني غيرُ غائبةٍ
وشخصـُها لـم يَفُـت سَمعي ولا بَصَرِي
تبكـي علـى فقدكِ الأَترابُ دمعَ دمٍ
أغنـت ثـراك بـهِ عن مدمعِ المَطَرِ
قـد كنـتِ بين بناتِ العصر جوهرةً
عظيمـةَ الشـأنِ تُزرِي أفضلَ الدُّرَرِ
أينَ اللغاتُ وأينض العلمُ وااسفا
لـم يـتركِ البين من عينٍ ولا أَثرِ
يـا ويـحَ قلـبِ أَبٍ يبكـي ووالدةٍ
حزينـةٍ تسـتعيضُ النـومَ بالسـَّهَرِ
إن كنـتِ سـرتِ عـن الأبصارِ نازحةً
فـإن شخصـكِ فـي الأكبـادِ لم يَسِرِ
لبسـتِ ثـوبَ بياضٍ في النعيم كما
ألبسـتِ كـلَّ حزيـنٍ أَسـوَدَ الحَبِـرِ
يـا قبرُ أَكرِم فتاةَ فيكَ قد نزلت
كريمـةً مـن ذوات الطُّهـرِ والخَفَرِ
ســارت بغيــر وداعٍ سـارةٌ عجلاً
فهـل سـلامٌ لهـا يـأتي من السفرِ
يـا نومـةً ما لها من يقظةٍ أبداً
وغيبـةً ما لها في الدهرِ من حَضَرِ
إن لم تَعُذ نحوَنا يوماً فنحنُ غداً
نسـعى اليهـا ولـو كنا على حَذَرِ
وردة بنت ناصيف اليازجي.أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط)، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها.أكثر شعرها في المراثي.وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.