هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن كنـتَ تبغـي المـدحَ غيرَ مفنَّدِ
فالهَــج بأوصــافِ الأميـرِ محمَّـدِ
ذاكَ الكريمُ ابنُ الكرامِ ومَن علا
أوجَ العلآءِ يلــوحُ مثـلَ الفرقـدِ
غَـضُّ الصـبا أعطـي نباهـةَ أَشـيَبٍ
مــن ربِّــهِ عجبـاً لا شـيبَ امـردِ
يُنشـِي القصـائدَ كـالنجومِ مُضِيئةً
تبـدو لنـا مـن فكـرهِ المُتَوَقّـدِ
عَلَـمٌ لقـد جمـعَ الفضـائلَ شخصـُهُ
فــاعجَب لجمـعٍ حاصـلِ فـي مُفـرَدِ
أَخَـذَ الكرامـةَ عـن أبيـهِ وجَـدِّهِ
إِرثــا قَــديماً ليـسَ بالمتجـدِّدِ
وحــوى مــن الأوصـافِ كـلَّ سـجيَّةٍ
وُجِــدَت لــهُ ولغيـرهِ لـم توجـدِ
سـلمت شـمائلهُ مـن العلـلِ التي
منهـا حمـاهُ اللـهُ منـذُ المولدِ
بـدرٌ يفيـضُ النـور منهُ إذا بدا
وتفيـضُ مـن كفيـهِ سـُحبُ العسـجدِ
وإذا تكلَّــمَ لاحـتِ الغُـرَرُ الـتي
تبــدو كـدرِّ فـي العقـودِ منضـَّدِ
إن تـتركِ الشـعرآءُ مـدحَ صـفاتهِ
نطـقَ الجمـادُ وهـامَ قلبُ الجلمدِ
يـا أَيُّها المولى الذي أمسى على
تخـتٍ مـن الشـرفِ الرفيـع مُؤَيَّـدِ
لا يكتفــي بمديــحِ فضـلكَ شـاعرٌ
لــو خــطَّ احرفــهُ بـألفِ مجلَّـدِ
لكــن يقــولُ مقـدّماً لـكَ عـذرَهُ
لــم يخلـقِ الرحمـنُ مثـلِ محمَّـدِ
وردة بنت ناصيف اليازجي.أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط)، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها.أكثر شعرها في المراثي.وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.