هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زارت بجنـح الـدُّجَى والليـلُ معتكرُ
فقـالتِ الـدارُ هـا قد أشرقَ السحرُ
خــودٌ تميــسُ بقـدٍّ كالقنـاةِ بـدا
إذا رأَتــهُ غصــونُ البـانِ تنكسـرُ
قــدٌّ يقــدُّ قلــوبَ العاشـقينَ إذا
مـا اهـتزَّ يوماً ترى الأكبادَ تنفطرُ
خطَّـت لأهـلِ الهَـوَى سـطراً بوجنتهـا
إيَّــاكُم النـارَ لا يـؤذيكمُ الشـررُ
يعـودُ مـن وجههـا ليـلُ الظلام ضحىً
والصـبحُ مـن فرعهـا ليلاً بـهِ قمـرُ
رأَيــتُ عقــدَ اللآلـي فـي مُقَلَّـدِها
فخلتـهُ نظـمَ مَـن فـي نظمـهِ العبرُ
هو الإمامُ الكريمُ العاقلُ الوَرِعُ ال
مُحــي النفـوسِ بنظـم منـهُ ينتشـرُ
أهــدَى الــيَّ بيوتــاً كـلُّ قافيـةٍ
منهـنَّ تخجـلُ منهـا الأَنجـمُ الزُّهُـرُ
أبهـى الشـمائلِ فـي الطـافهِ جُمِعَت
مثـل الثريا انجلت في الأُفقِ تشتهرُ
فــي صــدرهِ بحــرُ علــمٍ منـدفقاً
فليــسَ تُنكَـرُ مـن الفـاظهِ الـدررُ
لـهُ المعـاني عبيـدٌ حيثمـا حضـرت
صـارت عبيـداً لهـا الألبابُ والفِكَرُ
يخــوضُ ابحارَهــا فكـرٌ لـهُ فـترى
ظلامهــا عــادَ صـبحاً وهـو ينفجـرُ
سـَحبانَ مصـرَايا ركـنَ البلاغـةِ مَـن
بـهِ القـوافي غـدت تزهـو وتفتخـرُ
لأَنـــتَ دُرَّةُ تــاجٍ لا نظيــرَ لهــا
بهـا لقـد كلَّلـت أفكارَهـا البشـرُ
اليــكَ عـذرآءَ مـا قـامت بوصـفكُم
يومـاً ولـو ساعدتها البدوُ والحضرُ
تُبـدِي اليـكَ عـن التقصـيرِ معـذرةً
وليـسَ ذنـبٌ علـى مـن جـآءَ يعتـذرُ
وردة بنت ناصيف اليازجي.أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط)، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها.أكثر شعرها في المراثي.وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.