هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تبسـَّمَ الزهـرُ فـي بستانهِ النَّضِرِ
لمَّـا سـقتهُ الغوادي باردَ المَطَرِ
وصـفَّقَ النهـرُ يجـري فـي جوانبهِ
فغـرَّدَ لطيـرُ يحكـي نغمـةَ الوترِ
وقـامَ يرقـصُ فيـهِ الدَوحُ من طربٍ
وقـد ثنـت معطفَيـهِ نسـمةُ السَحرِ
فقـام يشـدو نديمُ الكاسِ مبتهجاً
بـذكرِ مَـن وصـفهُ من الطفِ السَمَرِ
هُوَ الكريمُ الذي في الشرقِ مسكنُهُ
وذكــرُهُ سـائرٌ كـالعنبرِ العطـرِ
فرعٌ نشا من كرامٍ في الأنامِ سَمَوا
قـدراً فمـا تركـوا فخراً لمفتخرِ
وَهـوَ الـذي في ذِرَى الأفلاكِ رتبته
وليـس بـدعٌ فهـذه رتبـةُ القمـرِ
جـادت لـهُ الدولةُ الغرَّآءُ مرسلةً
وظيفـةً حُسـِبَت مـن أجمـل الغُـرَرِ
كـانت لـهُ شـرفاً وافَـى على شرفٍ
كالغصـنِ زِيـدَ عليـهِ يانعُ الثمرِ
تنـاوَلَ المجـدَ عـن أَجدادِهِ فغدا
يـتيهُ فـي شـرفٍ سـامٍ على البشرِ
كـلُّ الفضـائل فـي أخلاقهِ اجتمعت
مثـلَ اجتمـاعِ الثريَّا غيرَ منتثرِ
إذا تبـدَّى يريـك البـدرَ مكتملاً
وإن تكلَّــمَ تجنـي أَفضـلَ الـدُّرَرِ
فلا يـزالُ قريـرَ العيـنِ ملتحفـاً
ثـوبَ السـعادةِ والإقبـالِ والظفرِ
ومتَّــعَ اللـه فـي مـرآهُ والـدةً
فريـدةً فـي نسـآءِ البدوِ والحضَرِ
حتَّــى تـرى لأبيـهِ عنـدها خلفـاً
كـأَنَّهُ غـائبٌ قـد عـادَ مـن سـفرِ
وردة بنت ناصيف اليازجي.أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط)، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها.أكثر شعرها في المراثي.وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.