هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زَوِّدِ النفـسَ قبـل شـدِّ الرحـالِ
إِنَّ هــذي الحيـوةَ طيـفُ خيـالِ
واصـحَبَنَّ التُّقَـى أمامـكَ مصـبا
حـاً لتجلـو ظلامَ تلـكَ الليالي
إنَّ فعـلَ الصـلاحِ للنـاسِ أَولـى
ذُخــرُهُ مــن ذخــائرِ الأمـوالِ
ليـسَ هـذي الـدنيا بدارِ قرارٍ
إنهــا دارُ وقفــةٍ وارتحــالِ
والـذي عـاشَ في الزمانِ فلا بُدَّ
لـــهُ مـــن تَقَلُّــبِ الأحــوالِ
وحيــوةُ الـدنيا طريـقٌ يـؤَدّي
نحــوَ دَارِ البقـآءِ ذاتِ الجلالِ
فالذي اختارَ أقرَبَ الطُّرقِ منها
غـالبٌ مـن يختـارُ طولَ المجالِ
كـالنجيب الـذي قضـى عن قريبٍ
ومضــى سـابِقاً كهـولَ الرجـالِ
ذاكَ طفـلٌ قـد أودعَ اللـهُ فيهِ
فطنـةَ البـالغينَ سـنَّ الكمـالِ
جـفَّ مـآءُ الحيوةِ من جسمهِ لمَّا
ذكــت نــارُ قلبــهِ باشـتعالِ
يـا هلالاً قَـدِ احتَـوَى نـورَ بدرٍ
كيـفَ لـو تـمَّ نـورُكَ المتلالـي
قد أتاكَ الخسوفُ في غرَّةِ الشهرِ
ومـــا عهــدُنا بخســفِ الهلالِ
إن يَكُـن قـد خلا سـريرُكَ يومـاً
منـكَ فـالقلبُ ليـسَ منـكَ بخالِ
أو تكن قد بليتَ فالحزنُ في طيِّ
الحَشـَا طـولَ دهرِنـا غيـرُ بالِ
كفكـفِ الـدمعَ يـا أبـاهُ فهذا
مـا قضـى حكـمُ ربِّـكَ المتعالي
عاجَــلَ الـدهرُ مسـتردًّا عطـاهُ
وهــو لا يسـتحي بـردِّ النـوالِ
هكــذا يســبقُ النجيـبُ مُجِـدًّا
لنعيــــمٍ أُعشـــدَّ للأطفـــالِ
فعلــى مثلــهِ يُنَــاحُ ويُبكَـى
لا علـــى درهـــمٍ ولا مثقــالِ
وردة بنت ناصيف اليازجي.أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط)، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها.أكثر شعرها في المراثي.وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.