هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تــدفَّقَ فـي منازلنـا السـرورُ
مســآءً حيــنَ شــرَّفَها الأميـرُ
اضــآءَت بهجــةً كالصـبح لمـا
تجلَّـى فوقهـا القمـرُ المنيـرُ
فكــادت ترقـصُ الاكبـادُ تيهـاً
بمــا نـالتهُ أو كـادت تطيـرُ
فلــو قـدرت ربـوعٌ حـلَّ فيهـا
لكــانت نحــوَ ملقــاهُ تسـيرُ
أميــرٌ قــد علا أوجَ الأعــالي
فكــانت مـن حواسـِدِه البـدورُ
شـريفُ الاصـلِ ممـدوح السـجايا
ســليمُ القلــبِ مقتـدرٌ جسـورُ
لــهُ فـي معضـلاتِ الـدهر فكـرٌ
يُحَــلُّ برأيــهِ الأمـرُ العسـيرُ
شـفى سـقمَ الزمـانِ بحكـمِ عدلٍ
فلاقَ لمجدِ دولتهِ دولتهِ السريرُ
ألا يـا مَن غدا في الناس فرداً
فليــسَ لــهُ بحكمتــهِ نظيــرُ
إذا كــانت بلادُ الشـرقِ روضـاً
فإنـكَ زهرُهـا العَطِـرُ النضـيرُ
وردة بنت ناصيف اليازجي.أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط)، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها.أكثر شعرها في المراثي.وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.