هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا علـى مبسـم الربيـع الجديـد
مــــن أقــــاحٍ ونرجــــسٍ وورود
وعلــى الــدوح مــن جنـى كعيـونٍ
شاخصـــات ومـــن جنـــى ونهــود
كلــه صــورة لعيــدك يــا بـولس
أنعــــم بيــــومه مـــن عيـــد
كنــت أزجـي الحيـاة يأسـاً فلمـا
جــاء نــاديت يــا حيـاتي عـودي
وغشــيت الريـاض فـي سـاحل المـت
ن وكــم لــي بظلهــا مــن عهـود
وتلمســـت عنــدها خــاطراً ضــاع
وفتشـــت عـــن رســـيس قصـــيدي
فابــاحت مــا فــي حماهـا لإلهـا
مــي شــعراً فـي عيـد خيـر عميـد
وحمتنـــي مـــن نخلهــا برمــاحٍ
والتقتنــي مــن موزهــا ببنــود
فحللـــت الــوادي وفــواره يــج
ري ويملـــي علـــي آي الخلـــود
وهميــم النســيم بيــن الخزامـى
مثـــل بـــث المــتيم المعمــود
ورنيــم الحمــام فــوق الأراك ال
غــض يــوحي ايحــاءه الــداوودي
تلــك للشــعر دولــةٌ رحـت فيهـا
نافــذ الأمــر والقــوافي عبيـدي
فــانتحلت القريـض مـن نفـح ريـا
هــا ومــن شــدوِ طيرهـا الغريـد
وتركـــت النحــوس مخذولــة خــل
فــي إلــى ملتقـى ثغـور السـعود
اجتلــي ســيداً لــه فخـره بـالع
لــم والحــزم والعلــى والجـدود
وعليـــه خمســـون حــولاً ولا ســا
عـــة منهـــا بلا فعـــال حميــد
أي أبــاً ملــةٍ تحيــي بـك العـل
م وفضــل الـرأي الصـحيح السـديد
مـا نسـيناك كيـف كنـت لنـا أيام
كنــــا اقـــوات طـــاغٍ مبيـــد
مـا نسـيناك كيـف كنـت لنـا أيام
كنــــا كصــــالح فـــي ثمـــود
وقـت كـان المقـام فـي ارضنا مثل
مقـــام المســيح بيــن اليهــود
والدواهي حيناً هي الحبل في الجيد
وحينـــاً مثقـــفٌ فـــي الوريــد
تتمشـــى علــى نهــود العــذارى
دائســات أقــدامها فــي الحـدود
تصــرعُ الأم فــي الطريــق وثــدي
الأم حــانٍ علــى شــفاه الوليــد
مــا نســيناك كيـف كنـت للبنـان
ولبنــان فــي الليــالي الســود
ان مــدحنا فنحــن نمــدح مــولىً
كـان عـوذ الجـاني وغـوث الطريـد
وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل.صحفي لبناني، له نظم حسن.ولد في معلّقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقر بها، ومارس التعليم سبع سنين، وشارك في إصدار جريدة (الوطن) ثم (الراصد)، وانتخب نقيباً للصحافة مرتين، ورئيساً للمجمع العلمي اللبناني، مدة قصيرة فُضّ المجمع على أثرها (سنة 1930)، وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني، مدة وجيزة.توفي ببيروت.وله (ديوان شعر - ط)، وله: أربع روايات تمثيلية مطبوعة، و(شرح لرسالة الغفران) لم يطبع.