هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـــف نجتـــل القمريــن
عروســـــــــــــــــين
وقـــل افـــدي بقلـــبي
وبــــــــــــــــالعين
قريـــن هنـــد وهنـــداً
قرينيـــــــــــــــــن
يصــــاحبان الليــــالي
ســـــــــــــــــعيدين
ويـــدر كــان المعــالي
عزيزيـــــــــــــــــن
يــا مــن نفحــت بقســطٍ
مـــن نــادرات الزمــان
بـــدرةٍ فـــي الغــوالي
بآيـــة فـــي الحســـان
إنعــــم فحظــــك حـــظ
لــه مــع الســعد شــان
إذا اسـتقى الخيـر فاضـت
لـــه عيـــون الجنـــان
كــذا اخـو الفضـل يحيـي
عـــــوارف الرحمـــــان
نشـــــأتما للمعــــالي
بروضـــــــــــــــــين
غصـــنين فــي دوح فضــلٍ
مـــــــــــــــــثيلين
فبـــارك اللَـــه عقــداً
لقلـــــــــــــــــبين
تشـــاركا فــي الامــاني
بروحيـــــــــــــــــن
وأصــبحا اليــوم روحــاً
لجســـــــــــــــــمين
فيـــــا ربيـــــبي بلاد
ابناؤهـــــا عقبـــــان
طــاروا إلــى كــل جــو
حلــــوا بكـــل مكـــان
ان تغشـــيا بعــد حيــن
مهــــــاجر الأخـــــوان
تلــك الــديار الـتي لا
يحــــل فيهـــا جبـــان
فبلغاهــــا التحايــــا
لأنهـــــــا لبنــــــان
ولاثما المجد فيها بثغرين
وأبلغـا ثائريهـا سـلامين
وخــبراهم حـديثاً بلاميـن
حـديث حـب وعتـب رفيقيـن
يلقاهمـا دلهورتا صحيحين
قــولا لهــم نحــن نرعـى
عهودنــــــا كـــــل آن
فالثـــــاؤرون كــــرام
علــــى بنـــي لبنـــان
لكــــــن كلاس نســــــر
صــــــنينه لا يهـــــان
ونحـــن قـــوم بنينـــا
فـــي أرضـــهم أوطـــان
فلا يغظهـــــم فتانــــا
ان يأخــــذ الصـــولجان
يــا هنــد هــذا رفيــق
فــــــــتىً زيــــــــن
علـــى ضــمير المعــالي
لـــــــــه ديــــــــن
فصــــــــــــــــاحبيه
وعيشــــــا حبيـــــبين
ترعاكمــــــا عيــــــن
ربـــــــي بعيــــــدين
وعشـــتما مـــن رضـــاه
قريـــــــــــــــــبين
وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل.صحفي لبناني، له نظم حسن.ولد في معلّقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقر بها، ومارس التعليم سبع سنين، وشارك في إصدار جريدة (الوطن) ثم (الراصد)، وانتخب نقيباً للصحافة مرتين، ورئيساً للمجمع العلمي اللبناني، مدة قصيرة فُضّ المجمع على أثرها (سنة 1930)، وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني، مدة وجيزة.توفي ببيروت.وله (ديوان شعر - ط)، وله: أربع روايات تمثيلية مطبوعة، و(شرح لرسالة الغفران) لم يطبع.