هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـف صـافح الوطنَ العزيزَ ونادِ
القـــومُ قــومي والبلادُ بلادي
والبس دروعك فهي لم تبرح كما
فارقتهــا زرداً مــن الأكبـاد
وتعـرف البلـد الـذي اوحشـته
فعـدت عليـه مـن نـواك عوادي
وتنكـــرت حـــالاته لقطينــه
حـتى البعير حدا وسيق الحادي
تجـد الكنـاس إذا بكـى غزلانه
ضـج العريـن جـوى الـى الآساد
وامـر مـا نزل الزمان به على
أبنــاء يعـرب عيثـه بالضـاد
افمــا تراهـا أم أكـرم أمـةٍ
تزجــى إلــى جـدث مـع الأولاد
أخذ الدخيل بها فلم يسلم لها
مــن عجمــتيه مجلـس أو نـاد
عفـواً أبـا الأيتام فهي بوارحٌ
عرضــت بجــو سـوانح الإسـعاد
عفـواً فما هذا المقام مقامها
فـي عيـد عـودك اجمـل الأعياد
عيــدٌ يحييـه اليـتيم ولحظـه
متــألقٌ ولســانه لــك شــاد
ومعاهـد الإحسـان تنـثر زهرها
فرحـاً بعارفهـا الفتى الجواد
غنــت بلالهــا وصــفق دوحهـا
طربــاً بعـود الـورد للـوراد
ان اليتـامى فارقتهـا روحهـا
بنـواك ثـم أوت إلـى الأجسـاد
وأحبـةٍ مـن حـول عارف ان دعا
لبــاه منهـم كـل أصـيد فـاد
حفــوا بمجلاه الوضـيءِ كـأنهم
حــرس يحــف بــأكرم القـواد
لمــا أتـاهم ان عـارف عـائد
وقفـوا لـدى الزخار بالمرصاد
يسـتقبلون على المراسي روحهم
ردت عليهــم بعـد طـول بعـاد
حــتى طلعـت وكـل بـؤس مختـفٍ
لمــا طلعــت وكـل سـعد بـاد
فاجلس على العرش الذي أعليته
بمـــآثرٍ وضـــاحةٍ وايـــادي
عـرش القلـوب واي عـرشٍ مثلـه
ركـب الملـوك بصـولة الأجنـاد
ما المبتغي بالجيش فتحَ معاقلٍ
كـالمبتغي بالفضـل فتـح فؤاد
حييــت يـا أمـل البلاد تكنـه
مهــج البلاد مخافــة الحسـاد
قـد غربـوك وعـادة الأسياف ان
لا تســـتقر رهينــة الأغمــاد
العـود أحمـد ان كعباً عاد من
مرمــاه فليهنـأ فـؤاد سـعاد
وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل.صحفي لبناني، له نظم حسن.ولد في معلّقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقر بها، ومارس التعليم سبع سنين، وشارك في إصدار جريدة (الوطن) ثم (الراصد)، وانتخب نقيباً للصحافة مرتين، ورئيساً للمجمع العلمي اللبناني، مدة قصيرة فُضّ المجمع على أثرها (سنة 1930)، وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني، مدة وجيزة.توفي ببيروت.وله (ديوان شعر - ط)، وله: أربع روايات تمثيلية مطبوعة، و(شرح لرسالة الغفران) لم يطبع.