هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للعـرب بيـتٌ تـداعى أيها الباني
هــو المســمى بســوريا ولبنـانِ
فـانهض نرمـم مبـانيه التي درست
واجعــل دعائمهــا اكنـاف شـبان
لأنـت اعلـم بـالجلى الـتي نزلـت
بهـا الـدواهي علـى أهـلٍ واوطان
وانـــت اول مــن يرجــى لأمتــه
فـي دفـع عاديةٍ من دهرها الجاني
وهــم جنـودك فتيـان البلاد ومـا
يبنـي بيـوت المعـالي غير فتيان
هفـوا اليـك وانـت اليوم رايتهم
فكــن طليعتهــم فـي كـل ميـدان
لا نستجيشــنه للهيجــاء تضـرمها
وتســــتطيل بأســـيافٍ ومـــران
وإنمـا نحـن نبغـي ان نـرى صـلةً
بيــن الكتــابين إنجيـلٍ وقـرآن
وقـد رأينا لك الجاه العريض على
الشـطرين مـن مسلم فينا ونصراني
فاقتــاد حبــك منـا كـلَّ عاطفـةٍ
كما ترى الضان تقفور راعي الضان
فاضـرب بنـا كـل داعٍ للشقاق ولا
تحفــل بشــيخٍ ولا تـأبه لمطـران
كفـى السياسـة مـا عاثت مطامعها
فينـا بتفريقنـا مـن أجـل اديان
لـولا نوائبهـا مـا هـان جانبنـا
ولا جـرت دمعـةٌ مـن عيـن قحطـاني
فليـرأب الصـدع قـومي بالتفافهم
مــن حـول عـارف إخوانـاً لاخـوان
فهـو التضـامن مرقـاةُ الفلاح إذا
عـــدا بلاداً فلا تحلــم بعمــران
يـا فتيـةً طلعـوا فـي ليلةٍ حسدت
بهــا مطــالعهم اقمــارُ نيسـان
رعـاكم اللَـه هل أسد الشرى تركت
اوجارهــا ام ارى غــزلان عفــان
مـن كـل أصـيد وضـاح الجبين جرى
فــي وجنــتيه شـباب ناضـر قـان
يكرمــون فــتى الاحسـان عـارفهم
فـتى المـرؤة غوث البائس العاني
بكــل مجلـىً تـولاه الصـبا فمشـى
اليــه غســانه فــي جنـب غسـان
واطربتنـــا قـــوافيه مرشـــحةً
كمــا طربنــا لاســجاعٍ والحــان
بشـرى الشـباب فقـد وافاه قائده
إلــى المعـالي باقـدامٍ وإحسـان
فـاقرأ على الوطن الملهوف تعزيةً
العمــر يومـان واليومـان ضـدان
واسـتطلع الطالع الميمون منبثقاً
عليــه عقــبى تباريــحٍ واحـزان
لقـد بدا العارف المحبوب فأدرعت
بـه الشـبيبة درعـاً ليس بالفاني
عـش يـا زعيـم بلادٍ انـت واوحدها
فللبلاد زعيـــــمٌ لا زعيمـــــان
وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل.صحفي لبناني، له نظم حسن.ولد في معلّقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقر بها، ومارس التعليم سبع سنين، وشارك في إصدار جريدة (الوطن) ثم (الراصد)، وانتخب نقيباً للصحافة مرتين، ورئيساً للمجمع العلمي اللبناني، مدة قصيرة فُضّ المجمع على أثرها (سنة 1930)، وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني، مدة وجيزة.توفي ببيروت.وله (ديوان شعر - ط)، وله: أربع روايات تمثيلية مطبوعة، و(شرح لرسالة الغفران) لم يطبع.