هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ترفــق بجسـمٍ كـاد ينهكـه الجهـد
برغبــة نفـس لا يجـارى لهـا قصـد
فحسـب بنـي مـارون مـا قد أنلتهم
وحسـبك هـل بعـد الـذي نلتـه بعد
اخــاف عليــك العجـب لـولا طلاقـةً
بوجهـك معناهـا التةاضـع والزهـد
فـانت الـذي بـاللين يقـرن مجـده
ويــا حبـذا ليـنٌ يقـارنه المجـد
ولسـت مـن القوم الألى تنفخ العلى
معاطســـهم أو يســتفزهم الحمــد
ولا أنـا فـي عـد السـجايا بجاهـدٍ
فتلـك امـاني عنـدها يقـف الجهـد
ولكنهـا نجـوى بنيـك الأولـى غدوا
وازرهــم فــي جنــب مجـدك مشـتد
لقـد مـر عهـد البعدِ فيهم فلا تسل
قلــوبهم كـم مـض حباتهـا الوجـد
ليـالي بـاتوا لسـت تـدري اغفـوةً
تــولت عليهــم أم يعــذبهم سـهد
لــواحظهم للبحــر تهفـو شواخصـاً
وبحـر دمـوع الشـوق فيهـا لـه مد
تراقــبُ ســيرَ البطريــرك ذليلـةً
لـديه الأمـاني وفـدها اثـره وفـد
اقـــر مآقيهـــا بلوغــك رومــةً
علـى جانـح النعمـى يرافقك السعد
حللــت بحيـث الـدين يخفـق بنـده
بظـــل إمـــامٍ لا يضـــارعهُ نــد
بظــل أبـي الـدنيا خليفـة بطـرسٍ
ليحــي سـعيداً والزمـان لـه عبـد
علــى بــابه للمجـد راسٌ مطأطـاءٌ
وعنــد ثـرى أقـدامه يوضـع الخـد
فكــان لقــاء رنـحَّ الشـرق غبطـةً
وكــان حــديث كـل مضـمونه الـود
فيــا حبــذا للـدين عاصـمة بهـا
اقمـت فقـام اليمـن وارتحل النكد
فللــبرق فينــا كـل يـوم بشـائرٌ
تطيـبُ لهـا بيـض اللمـائم والمرد
بــرزت إلـى عبـد الحميـد فريـدةً
بعقــد مــوالٍ حبـذا ذلـك العقـد
طلعـــت بحيــث العــز لاحَ هلالــه
بمطلـع ملـكٍ حـوله الغـرر السـعد
لـــدى عاهــلٍ لا مجــده بمطــاولٍ
ولا مســلكٌ مــن دون مسـعاه منسـد
فرزانــك منــه بالوســام مرصـعاً
بـه خيـر صـدرٍ لـم يطـئ بابه حقد
هي المنة العظمى التي لم يفز بها
سـوى نخبـةٍ عـد الأنامـل لـو عدوا
فلا زلــت مرموقــاً بلاحظـة العلـى
تــدين لـك الجلـى ويخـدمك الجـد
ويـا بطريـرك الشـرق تهنيـك رحلةٌ
وعـودٌ بـه البشرى على الشرق تمتد
رجعــت بمجــدٍ ضــاء نيــرُ بـدره
وضــاع بـه مسـك الأحـاديث والنـد
فللشــعر هـذا اليـوم فيـك مهـزةٌ
وللنــثرِ روضٌ والثنــاء بــه ورد
وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل.صحفي لبناني، له نظم حسن.ولد في معلّقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقر بها، ومارس التعليم سبع سنين، وشارك في إصدار جريدة (الوطن) ثم (الراصد)، وانتخب نقيباً للصحافة مرتين، ورئيساً للمجمع العلمي اللبناني، مدة قصيرة فُضّ المجمع على أثرها (سنة 1930)، وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني، مدة وجيزة.توفي ببيروت.وله (ديوان شعر - ط)، وله: أربع روايات تمثيلية مطبوعة، و(شرح لرسالة الغفران) لم يطبع.