هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـم سـعدُ تشهد ما دهاها
البغــي منتهــكٌ حماهـا
لمــا رآك تنــام شــدذ
علـى الحبيبـة واستباها
هـي مصـر فـي الأغلال بـع
دك يضـرب السـابي قفاها
عقـد الحديـد علـى يـدي
هـا بالحديـد وكـم فاها
واقتادهــا كالعبـدة ال
خرســاء نازفــةً دماهـا
يــا ويحــه لمــا ثنـا
هـا بالغـدائر وامتطاها
الشرق ضج عليه باللعنات
واســـــترعا الآلهــــا
اتمـــوت مصـــر ولا يلا
قـي الموت اهلوها فداها
قســماً بلبنــاني وهـذا
مــن يمينــي منتهاهــا
روحـي فـدى مصـرٍ وتسـلم
روحهـــا ممــا دهاهــا
وبجـــاه ارزي افتـــدي
فـي جـانب الهرمين جاها
ان الكنانــــة مهجـــةٌ
للشــرق لا يحيــا بلاهـا
ومــن البليــة أن مــن
افــتى بنكبتهـا فتاهـا
اخــذ الســهام سـهامها
مســنونةً وبهــا رماهـا
اصــمى أمانيهــا وقـوض
مــا بنتــه مــن علاهـا
فـارائك النـواب كالاطلال
موحشــــــةً تراهـــــا
والوفـد كالاسـد المكبـل
بالحديــد علــى ثراهـا
منعـوا الكلام فـان تحرك
مقــولٌ خـاطوا الشـفاها
منعـوا المغنـي ان يغني
والســميع يقــول آهــا
سجنوا الخواطر في الضما
ئر كالقصـائر فـي خباها
ســاموا الصــحافة ذلـةً
لـو سـيمها عبـدٌ أباهـا
ومحمـــدٌ فـــي دســـته
يقسـو ومصـرٌ فـي اسـاها
تبكـــي صــفيتها دمــاً
وتــذوب مهجـة مصـطفاها
لبنــان لا يرضـى الحيـا
ة ومصـر تـدمع مقلتاهـا
مـاذا يلاقـي اللـورد في
ارضٍ اذا جفـــت مياهــا
فالنيــل ينضــب مــاؤه
ان ذل اهلـــوه جباهــا
قــل للفــؤادِ مليكهــا
ان العيـون نفـت كراهـا
مهمـا تطـل هـذي الليـا
لــي فالضـحى آتٍ وراهـا
والتــاج يســلم للــذي
ان روعــت مصــرٌ حماهـا
واذا بكــــت لملمــــةٍ
هـاج البكـاء لـه بكاها
هيهـات يرضى العيش فيها
مــن تنكــب عـن رضـاها
وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل.صحفي لبناني، له نظم حسن.ولد في معلّقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقر بها، ومارس التعليم سبع سنين، وشارك في إصدار جريدة (الوطن) ثم (الراصد)، وانتخب نقيباً للصحافة مرتين، ورئيساً للمجمع العلمي اللبناني، مدة قصيرة فُضّ المجمع على أثرها (سنة 1930)، وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني، مدة وجيزة.توفي ببيروت.وله (ديوان شعر - ط)، وله: أربع روايات تمثيلية مطبوعة، و(شرح لرسالة الغفران) لم يطبع.