هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنــامُ وروعــي لا ينــام فكلمـا
حمـاني الكـرى منه دهاني باحلامي
ومـا زارنـي الطيـف المحب وإنما
يلـم بـي الطيـف الولـوعُ بإيلامي
ولـم أنـس رؤيـا روعتنـي بوقفـةٍ
لدى المجلس العرفي يقضي بأعدامي
وقفـت وكـف المـوت تلطـم وجنـتي
ومســتقبلي خلفـي وماضـي قـدامي
ولمــا أتــى الجلاد يحكـم حبلـه
علـى عنقـي والليـل يسـتر ظلامـي
نظــرت إلــى لبنـان آخـر نظـرة
ختمــت بهـا آمـال نفسـي وآلامـي
ولكنــي اسـتيقظت والـروع ماثـل
لعينـي فـي صـحبي وأبناء أعمامي
فيـا ليـت ذاك الحلـم كان حقيقةً
ويـا ليـت نـومي طال طيلة أيامي
وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل.صحفي لبناني، له نظم حسن.ولد في معلّقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقر بها، ومارس التعليم سبع سنين، وشارك في إصدار جريدة (الوطن) ثم (الراصد)، وانتخب نقيباً للصحافة مرتين، ورئيساً للمجمع العلمي اللبناني، مدة قصيرة فُضّ المجمع على أثرها (سنة 1930)، وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني، مدة وجيزة.توفي ببيروت.وله (ديوان شعر - ط)، وله: أربع روايات تمثيلية مطبوعة، و(شرح لرسالة الغفران) لم يطبع.