هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا خليلـي كـذبا مـن نعاني
أنـا حيٌّ في العالم الروحاني
إِن روحـي شـعري وشـعري لا يف
نـى فمـن قبلـه فناءُ الزمان
قـد بكاني قومي وما ضحكت نف
سـي إلا لمـا بكـى مـن بكاني
لسـت انسـى أوان حـار طبيبي
ضـارباً بالبنـان فوق البنان
هامسـاً في مسامع القوم قومي
أن مــوتي يحيـن بعـد ثـوان
واتـاني القسـيس من بعده يق
رأ فــوقي رســالة الغفـران
ورأيــت الـدموع عالقـةً فـي
كـل جفـنٍ حـولي مـن الاجفـان
وكـأني أبصـرت نعشـي امـامي
وكــأني أدرجـت فـي اكفـاني
قـد تجلـت لي الحياة بما في
هــا خيـالاً يمـر فـي بحـران
المعالي والمال والمجد الفا
ظٌ عـوارٍ ممـا لهـا من معاني
إن عبادهـا يموتـون عنـد ال
فضــل بيـن الأرواح والابـدان
تتلاشـــى نفوســهم كمعــالي
هـم ولـذاتهم تلاشـي الـدخان
وهم الواجدون في الموت هولاً
قــاتلاً سـاطياً علـى الإنسـان
الحيـاةُ الحيـاةُ عنـدهم مـا
لٌ وقصـــفٌ ومرقــصٌ وغــواني
والممـاتُ الممـاتُ عنـدهم ان
يبعـدوا عـن ملـذةِ الحيـوان
لـو خلَـت هـذه البسيطة منهم
لوجـدنا فيهـا نعيـمَ الجنان
لـو خلـت هـذه البسيطةُ منهم
لخلــت مــن بـواعث الاحـزان
أيهـا العـالمُ الترابيُّ عفنا
كَ فلا شـــاعرٌ بارضــك بــانِ
نحــن مـن عِـترةٍ مخلَّـدةٍ تـب
قى وانت الحيُّ الدنيءُ الفاني
المنايـا لنـا احـبُّ الأمـاني
وعويـلُ النسـاءِ خيـر الأغاني
إِنَّ فـي المـوتِ لـذةً حُرمت من
هـا نفـوسُ العظـامِ في لبنانِ
وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل.صحفي لبناني، له نظم حسن.ولد في معلّقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقر بها، ومارس التعليم سبع سنين، وشارك في إصدار جريدة (الوطن) ثم (الراصد)، وانتخب نقيباً للصحافة مرتين، ورئيساً للمجمع العلمي اللبناني، مدة قصيرة فُضّ المجمع على أثرها (سنة 1930)، وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني، مدة وجيزة.توفي ببيروت.وله (ديوان شعر - ط)، وله: أربع روايات تمثيلية مطبوعة، و(شرح لرسالة الغفران) لم يطبع.