هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُفتــش بيــن العاشــقين فلا أرى
وليهـا أخـا وجـدٍ يضار عني وجدا
وابحــث عــن قلـبٍ كقلـبي مـروعٍ
وعيـن كعيني تأنف الدمع والسهدا
واســأل عــن حــظٍ كحظــي عـاثرٍ
تمكـن منـه النحـس مُذ خلقت سعدي
وأُنشـدُ فـي لبنـانَ حُـراً وأينمـا
أدرتُ لحـاظي فيـه أشـهدني عبـدا
واطلــب شـعراً مثـل شـعري سـطوةً
إذا اسـتعمرَ الآجامَ يستعبدُ الأُسدا
افتــشُ عــن ذا كلـهِ غيـرَ واجـدٍ
وليهـاً يضـاهيني ولا شـاعراً نِـدا
رضـيتُ بمجـدي فـي القـوافي مزيةٌ
ولكـنَّ ذلي في الهوى لم يكن مجدا
فيا ليتَ باري الوردِ لم يبرِ شوكه
وإِلا فليـت اللَـه لم يخلقِ الوردا
وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل.صحفي لبناني، له نظم حسن.ولد في معلّقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقر بها، ومارس التعليم سبع سنين، وشارك في إصدار جريدة (الوطن) ثم (الراصد)، وانتخب نقيباً للصحافة مرتين، ورئيساً للمجمع العلمي اللبناني، مدة قصيرة فُضّ المجمع على أثرها (سنة 1930)، وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني، مدة وجيزة.توفي ببيروت.وله (ديوان شعر - ط)، وله: أربع روايات تمثيلية مطبوعة، و(شرح لرسالة الغفران) لم يطبع.