هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـادي المنيـة لا يـألو المسـير رجا
قلـص النفـوس بتـأديبٍ يلـي الـدَلَجا
والنـاسُ طُـرّاً بمَيـدانِ الحُتـوفِ غـدت
مــا بينمــا ســابقٍ أو لاحـقٍ دَرَجـا
شــريعةُ المــوت حكــمٌ لا انحلالَ لـهُ
كـلُّ ابـنِ أُنثَـى لـهُ فـي شـوطهِ حَدَجا
ان العناصــرَ زالــت عــن غريزتهـا
وقتـاً ولـم تمتلـك فـي حقِّهـا حُججـا
الَّا المنيــةَ لــم تُنقَــض شــريعتها
ولا انقضــت تقتضـي الايـام والحججـا
طــوبى لَمــرءٍ قضـى بـاللَهِ مغتبطـاً
مـا هـالهُ الموتُ إذ وافى ولا انزعجا
مـا بالُنـا نعتفـي مـن كـاس مـوردهِ
وليـــس مــن أَحَــدٍ الَّا لــهُ ذَأَجــا
بُعــداً لــهُ مـن غريـمٍ غيـر منـدفعٍ
ومقتــضٍ يَتَقاضــَى الــرُوحَ والمُهَجـا
هـو القَضـاءُ الـذي مـا عنـهُ مُنصـرَفٌ
وليــسَ مــن بَشـَرٍ مـن مقتضـاهُ نجـا
مــا زال يخــترمُ الارواحَ عــن عَجَـلٍ
زاجٍ ويهتصـــر الاشـــباحَ والازجـــا
وحاصـــدٌ يحصــدُ الاعمــارَ مبتــدراً
مــن يــابسٍ ونضــيرٍ بالقضـا دُمجـا
أيـن الملوك الأُولَى سادوا الأَنامَ ومن
شـادوا الصياصـيَ كُـلٌّ في الثَرَى دَرَجا
فمــا تعـدَّى الـرَدَى شـيخاً ولا حَـدَثاً
لكـن علـى الكـل ابـواب الردى رتجا
شـقَّ المـرائرَ بـل فـتَّ القلـوب أَسـىً
والعيـنُ تـذرفُ دمعـاً بالـدِما مُزجـا
أجرى العيونَ على عين الزمان واعيان
الانـــام نَهـــارٌ بـــالمَنُونِ دجــا
تخــال كـلَّ شـَجٍ بيـدي الشـهيقَ بُكـاً
كأنمــا اعرضــتهُ فـي اللَهـاةِ شـجا
مــا كنــت احسـب ان الـدهر يفجعـن
بمــن لنـا كـان أَغنـى ملجـإ ورجـا
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.