هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا يــا ذا الهُمـام الأَلمَعـيُّ
ويــا هـذا الإِمـامُ اللـوذعيُّ
تَرفَّــق بــي لانــي تُـربُ ارضٍ
وهـل يسـمو الثَرَى وهو الدنيُّ
فمَن انا في الورى حتى تراني
وانــتَ هُـوَ الخطيـرُ الأَريحـيُّ
فغيـرُ اللَـهِ ليـسَ اخـا وِدادٍ
هـو المـودودُ والخِـلُّ الـوفيُّ
فكُــن مسترشـداً بسـَنَى هُـداهُ
فمــن لـم يرتشـد منـهُ غـويُّ
هـو العـالي على كل البرايا
ســـِواهُ فلا ســـنيَّ ولا ســميُّ
ومـا القومُ السَراةُ سِوَى هَباءٍ
فهــل مـن دُونِ بارينـا سـَريُّ
لــهُ الافضـال عمَّـت كـلَّ قُطـرٍ
لـهُ المِنَحـات والبِـرُّ الحفـيُّ
لـهُ الجـودُ العميـمُ بكـل فَجٍّ
لـهُ الإِنعـامُ واللطـفُ الخفـيُّ
تُطـارِحُني القريـضَ وانـت اهلٌ
لــهُ حقّــاً وانــتَ بـه حـريُّ
قريـضٌ كالعُبـاب لـهُ المعاني
كلجَّتـــهِ وســـاحلُهُ الــرويُّ
اتتنــي منــكَ بِكــرٌ مُسـتحَبٌ
لهــا غَيَــدٌ وحُســنٌ زينــبيُّ
فأَهــدتني ســَلامك باحتِشــامٍ
فتـاةٌ زانَهـا الفِكـرُ الـوريُّ
رعــاكَ اللَـهُ فـاذمُمني لأَنّـي
فــتىً مــن كُـلِّ مَحمَـدةٍ عـريُّ
فانـك فـي امتِداحي كالمُنادي
يَبابـاً فـالجوابُ لـهُ الـدَوِيُّ
فــاني راهــبٌ والـذَمُّ يحلـو
لمثلـي وَهـوَ لـي ابـداً حُلِـيُّ
انــا كــالآل لا يَغـرُركَ آلـي
لان الآل قاصـــــدُهُ ظمـــــيُّ
وان الشـَينَ ان امعنـت فكـراً
ضــعيفٌ قــد يبــارزُهُ قــويُّ
فلا تغــترَّ فــي بــرقٍ جَهـامٍ
فــــآمِلُهُ وشـــائمُهُ صـــديُّ
فمـاذا الطَـلُّ إِمَّـا قيـل وبلٌ
ومـا الوَسـميُّ ان قيـلَ الوَليُّ
وتَضــأَلُ أَنجُـمٌ ان ضـاءَ بـدرٌ
ويمحـو الظُلمـةَ الصُبحُ الضويُّ
فمــا خَبَـرٌ كخُـبرٍ عـن عِيـانٍ
وايـنَ الـوهمُ والحـقُّ الجلـيُّ
فكـم مـن دِمنـةٍ ادهـت بسـارٍ
وكـانَ دَهـاءَهُ العقـل الغـبيُّ
اذا مـا لـم يكـن للمَرءِ فَهمٌ
ذكــيٌّ مــا لــهُ فِعــلٌ زكـيُّ
فأَشـرَفُ مـا يُـرامُ لكـل مَـرءٍ
ذَكـاءُ العقـل والـذِكرُ الذكيُّ
وافضـلُ مـا يُـرَى فـي كل نوعٍ
هــو الآدابُ والــوجه الحيـيُّ
وخيـرُ حِلَـى الأَنامِ بلا ارتِياءٍ
شـِعارُ الفضـلِ والعِـرضُ النقيُّ
واقبـحُ مـا يكـونُ بـذي غُرورٍ
شـَنارُ الفعـلِ والظَـنُّ الـرديُّ
وعقلـك ايهـا الشـيخُ المفدَّى
عِصـــاميٌّ وفعلـــك عَبقَـــريُّ
فيـا لمحمَّـدٍ فـي اسـمٍ وفعـلٍ
فبينهمــا اشــتِقاقٌ مَعنَــويُّ
علــوتَ مَكانـةً وسـَمَوتَ قَـدراً
وأُسُّ بِنـــاءِ رِفعتكــم علــيُّ
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.