هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَـرطُ التـداوي بـالتوالي آفةٌ
للجِســم فَهــوَ بفرطِـهِ يُضـنِيهِ
لـم ينتفـع عُضـوٌ بـهِ إِلَّا أَضـَرَّ
بغيــرهِ فشــِفاهُ ســُقمُ اخيـهِ
فالسـيفُ يُجلَـى بالصِقال وانما
فـرطُ الصِقالِ على المَدَى يَبريهِ
والغَسلُ يُنقي الثوبَ من أَدرانِهِ
لكنمـــا اســتمرارُهُ يُبليــهِ
ان الدواءَ ليَستحيلُ إلى الدَوَى
ان لــم يُصــادِف عِلَّـةً تعنيـهِ
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.