هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــم يَنهَــضِ الثـاوونَ مـن أَجـداثِهم
ليُكــذَّبَ الــراوونَ فيمــا قـد رَوَوا
أَخَــذوا ســبيلاً بالنِفــاقِ واعسـفوا
بَيـــداءَ كــل ظُلامــةٍ حــتى هَــوَوا
قبضــوا علــى قُضـُبِ الرئاسـة عَنـوةً
قـومٌ علـى عـرش الضـَلالِ قـد اسـتَوَوا
قــد أَضـرَموا نـارَ النِفـاق فأَحـدَقَت
فيهـم وتلـكَ القادحـاتُ بهـا اكتَوَوا
قــد ترضــخ الأَفعــى لحاويهـا وهـم
لا يرضــخون اذا حُــوُوا ممــا حَـوَوا
فَهـمُ هُـمُ الحَشـَراتُ قـد أَلِفـوا الأَذى
ظلمــوا وآووا المظلمـات ومـا أَوَوا
ســَدِروا مــن الجهـل الفظيـعِ لانهـم
قــومٌ بحانــات الضــَلالةِ قـد ثَـوَوا
نصــبوا لنــا فعــلَ الأَسـَى وكَلامُهـم
كَـــيٌّ وكــم قلــبٍ بنــارهمِ كَــوَوا
ولفيــفِ جمــعٍ مقــرن الإِلحــادِ فـي
شــرٍّ بــهِ كَبِـدَ الصـنيعةِ قـد شـَوَوا
يتفـــاخرونَ بكـــل عَظـــمٍ نـــاخرٍ
مـا الفخـرُ بالعظم الرميمِ ولو عَوَوا
ظلمـــوا وذَيَّـــاكَ الضــَلالُ ضــَلالُهم
ولَـوَوا عـن السـُبُلِ القويمةِ فالتَوَوا
قــومٌ جَســَوا وقَسـَوا بـذي العِلَّاتِ اذ
لفحتهـــمُ ريـــحُ الســَمُومِ لان ذَوَوا
يتظـــــاهرونَ بغَيــــرةٍ إِيليَّــــةٍ
هـم كهنـةُ الالصـون أَغـوَوا وانغَـوَوا
لــوأَن يَحِــلُّ القتــلُ كــان قَضـاؤُهُ
حِلَّا وشـــاهدُ ذاك مــن قــومٍ غَــوَوا
هــم انبيــاءُ الإِفــك بِيـحَ دمـاؤُهم
فشكوا الظما ممَّا ارتأَوهُ وما ارتَوَوا
وطَـــوَت عليهــم ارضــُنا احشــاءَها
فطُــوُوا بهـا وسيَنشـُرونَ لمـا طَـوَوا
قــد يُبطِنــونَ المكـرَ وهـو مُحِيطهـم
ومُحِيقهــم ولكــلِّ قــومٍ مــا نَـوَوا
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.