هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثغـرُ الزمـانِ لقـد غـدا متبسـِّما
وشـذا الأَمـانِ لقـد بـدا متنسـِّما
وانجــابت الاغســاقُ مـن آفاقهـا
يومـاً وكـان الكـون اربـدَ مُقتِما
ويـــدُ الأَمــاني كفَّــت الإِظلامَ اذ
صــدعت رداءَ الشــكّ ممـا أَوهَمـا
بالسـيّد المـولى المفـدَّى بالوَرَى
نَجـمِ الكِـرام أَضـا سـناهُ الأَنجُما
اعنـي بـهِ النَدُسَ الكريمَ المعتلي
اوجَ العُلَـى مـولى الموالي مُلحِما
شــهمٌ اذا مــا حـاك بُـردَ ملاحـمٍ
اسـدى قَنـاهُ فـي الكُمـاة والحما
بَطَــلٌ اذا مــا فــرَّ لا متــأَخَّراً
عنـــهُ وامَّـــا كــرَّ لا مُتَقــدَّما
واذا حبـا كـان الغمـامُ اذا همى
واذا سـطا كـان الحُمـامَ الضيغما
فلــذاك أَمَّتــهُ الوُفــودُ لانهــم
نــالوا بــهِ عِـزّاً سـَمَا وتكرُّمـا
ادنـى ذوي القُربَـى اليـهِ لكونهم
فــي قربــهِ حلُّــوا محلاً اعظمــا
وتواصــلُ الأَرحــام امــا اوصـلت
بـــالوُدّ جلَّــت عظمــةً وتعظُّمــا
ولـذا اذا جَـزَمَ التواصـلَ بينهـم
سـعيُ الوُشـاةِ فانهـا لـن تُجزَمـا
كــم عــاذلٍ أَغـرَى بسـُوءِ مَقـالهِ
حـتى احـالَ السـِلمَ سـفكاً للـدِما
ولكـــم عــدوٍّ خِيــلَ خِلّاً صــادقاً
اذ كـانَ فيمـا قـد اتـى متكتِّمـا
ولكــم صــديقٍ صــادقٍ أَودَى بــهِ
رَجــمُ الظُنـونِ وكـانَ ذاك توهُّمـا
ولكــم فَـتىً خـال الصـديقَ عـدوَّهُ
وهُـوَ الصـديقُ ولـم يزل ابداً كما
ومُخــادِعٍ وافَــى بصــُورة ناصــحٍ
وبخــترهِ جمــرَ العَـداوةِ أَضـرَما
ان الغريــبَ وان تقــرَّب بالـدَها
فهــوَ البعيـدُ وان دنـا وتقـدَّما
وحُـؤُول هـذا الـدهر نَبَّـأَ جازمـاً
ان لا يـــزال بـــآلهِ مستعصــما
مَـن كـانَ مختـبراً بـوِدِّكَ لـم يكن
ممَّــن يُعَـدُّ مـن العِـدَى مستخصـما
وتلافــيُ الاغــراس قبــلَ تلافهــا
أَحـرى بمـن يبغـي بـان لا تعـدما
واذا تَمــادى الإِعتنــاءُ فانهــا
تـذوي ومـا تخضـلُّ لـو هَمَتِ السَما
أَتَعـافُ معتزيـاً اليـك بنسـبةِ ال
وِدِّ الــذي فيــهِ لعزَّتــك انتمـي
أَرفِــد جِراحــاً بـالقُلوبِ ثخينـةً
وانقُــض لمـا أَسَّ العَـدُوُّ وأَبرَمـا
واســتَلَّ أَضــغانَ القلـوب بصـفوةٍ
يُجلَـى بهـا مـا كـانَ قبلاً مُظلِمـا
اذ كــانَ رأيُــكَ للسـقيم الـرأي
طِبــاً شـافياً ولكـل جُـرحٍ مرهمـا
وارأَب صــُدوعَ الجــاهلينَ بحكمـةٍ
يـا احكـمَ الحُكَّـامِ فيمـا احكمـا
حــتى يُبــدَّلُ بـالوَلا ذاكَ القِلَـى
ويُعـاضَ يومـاً بـالروى ذاك الظما
فالصـفحُ مـن شـِيمَ الكِـرامِ وانما
مَـن كـان أَسـبَقَ فيـهِ كانَ الأَكرَما
واذا رَجَعتَ إلى الرِضَى فتحيل حُلواً
كــلَّ مــا قـد كـان مُـرّاً علقمـا
ان العظيــم تهــونُ كــل عظيمـةٍ
جُلَّــى لـديهِ وجِرمُهـا لـن يَعظُمـا
فاسـلم ودُم عـالي الجنـاب ممنَّعاً
بظِلالِ عِــــزٍّ لا يـــزالُ مخيِّمـــا
تُــولَى معارفُـكَ العـوارفَ دائمـاً
بنضــيرِ عيــشٍ مُنعِمــاً ومُنَعَّمــا
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.