هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَي بطـرسُ القَـسُّ تَـمَّ الحكـمُ فيكَ كما
قَضــَى الالــهُ وهــل رَدٌّ لِمــا حَكَمـا
قُتِلــتَ ظُلمــاً فيــا رَعيـاً لمنظلـمٍ
والتَـبُّ والبُـؤس للجـاني الـذي ظَلَما
سـاموكَ كُفـراً فلـم تكفُـر فمُـتَّ علـى
حِفــظِ الوديعــة بالإِيمــان معتصـما
لَئن تَكُـن عِفـتَ ارضـاً والحيـوةُ بهـا
حَـربٌ فقـد نِلـتَ سِلماً في السَماءِ سَما
وان تَكُـن ذُقـتَ مُـرَّ الذبـحِ مـن أَلَـمٍ
فحُــزتَ حُلــوَ مَلاذٍ لــن يَـرَى الأَلمـا
لا جُــرمَ للبـارِ والكُفـارُ ان سـَفَكوا
دَمــــاً زكيـــاً جُـــرمٍ فلا جَرَمـــا
هُـمُ الطُغـاةُ الطَغـامُ الكـافرونَ فلا
فــتىً بهـم ذو فَتـاءٍ يَحفَـظُ الـذِمَما
احسـنتَ صـُنعاً بهـم فيما اصطنعتَ وقد
جـازَوك بالسـُوءِ ما حازوا بهِ النَدَما
لِلّــه دَرُّكَ مــن شــَهمِ الفُـؤادِ فمـا
اراعـكَ السـيفُ بـل قَبَّلـتَ منـهُ فَمـا
ولا غَـــدَرتَ بعهــدِ اللَــهِ معتــبراً
هــذا الوُجــودَ ولكــن خِلتَـهُ عَـدَما
جلــوا الغِــرارَ فلاحـت فـي صـفائحهِ
صــحائفُ المـوت امـرٌ بالقَضـا جُزِمـا
هــو الشــهيدُ الــذي تمَّـت شـَهادتُهُ
بحفـــظِ إِيمــانهِ حــتى أَراقَ دَمــا
أَلقَــوهُ شــِلواً لقـد شـالت نَعـامتُهُ
تَقــرِي جــوارحُهُ العِقبـانَ والرَخَمـا
عَــرَّوهُ ســَلباً فلـم يُنظَـر لـهُ كَفَـنٌ
سـُوَى الجُلَيـد الـذي منـهُ عليـهِ طَمَى
لِلّـــهِ مـــن جَســـَدٍ عــارٍ يُوَشــِّحُهُ
مجســَّدٌ بالــدم المســفوكِ منســجما
رعيــاً وســقياً لتُــربٍ ضــَمَّ أَعظَمَـهُ
فقــد ثَــواهُ عظيــمٌ شــأنُهُ عَظُمــا
لحقـتَ يـا ايُّهـا المذبوحُ بالحَمَل ال
ذبيــحِ ســَخلاً بطَــوق الذبـح مُتَّسـِما
أُثنــي عليــكَ بمـا خلَّفـتَ مـن مَثَـل
فـي طِـرسِ عقـل ذوي الأَلبـابِ قدرُ قِما
ومــن مــآقي واحراقـي عليـك أَلِفـتُ
الــدمعَ منســجماً والقلــبَ مضـطرما
طُوباكَ يا من شَرَى الباقي وقاضَ به ال
فــاني فقيَّــض بــاريهِ لـهُ النِعَمـا
فالمـال طُرّاً فِدَى الأَبدانِ وَهيَ فِدَى ال
إِيمـان حتمـاً وهـذا الأمـرُ قـد حُتِما
تمَّـــت نِهـــايتُهُ بــالحقِّ مختتمــاً
فيــا لِحُسـنِ خِتـامٍ مـا بـهِ اختَتَمـا
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.