هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــاذا أقــولُ وذَنــبي لا قَـرارَ لـهُ
يرويـهِ عنّـي بَيـاني مـن قَـرارِ فَمـي
لكـــن أُنـــادي كمســتثنٍ لملــتزمٍ
اخطـأتُ والنَـوحُ أَضـحى وَهـوَ من لَزَمي
دَعنــي قليلاً لكـي ابكـي علـى حَزَنـي
قبــلَ الــذَهابِ لارض المـوتِ والظُلَـمِ
فمــا الــذي تبتغـي مـن آثـمٍ أَبِـقٍ
سـِوَى البُكـا وانسـِحاق القلبِ بالنَدَمِ
هـذا هُـوَ الـدُهنُ يـا مَـن سُرَّ مرتضياً
بــأَن يُفـاضَ علـى الأَقـدامِ مـن قِـدَمِ
فضـهوَ المبيـحُ رَجـاءَ الصـَفحِ ثُـمَّ بهِ
يهـدا الضـميرُ وتُجنَـى ثمـرة النِعَـمِ
وتَنصـُلُ النفـسُ مـن رُجـزِ الالـهِ وقـد
تقبَّــلَ اللَــهُ لكــن قبلــةَ السـلمِ
فيـهِ يُـرى المُلتجـا عـن وَجهِ ذي غَضَبٍ
وفيــهِ يُغســَلُ حقّــاً إِصــرُ مجــترم
يا صاح ان رُمتَ طُهرَ النفس من دَوَن ال
آثـام نُـح وابكِ واندُب في دُجى الظُلَم
ان أرعَــدَ العــدلُ او لاحـت بـوارقُهُ
فــارعَ النظيــرَ بـدمعٍ غيـرِ منسـجمِ
ان كــانَ يَسـلُبُ مجـدَ اللَـه مأثَمُنـا
مـن اوكـدِ الـرأيِ ان يرتـدَّ بالنَـدَمِ
او لـــم يُــرَدَّ لــهُ قبلاً بعالَمِنــا
نَـــرُدُّهُ حينمـــا نرتـــدُّ للضـــَرَمِ
كــن بالنَدامـةِ يومـاً ثابتـاً قَـدَماً
كيلا تقــولَ غــداً يــا زَلَّـةَ القَـدَمِ
لا يَــرذُلُ اللَـهُ قلبـاً ذائبـاً أَسـَفاً
إِمَّـــا غـــدا حاســمَ الآلامِ بــالأَلَمِ
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.