هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا فــاتراً فُقِـدَت منـهُ حَرارتُـه
كـم فـاترينَ على طُول المَدى هَلَكُوا
لو لم تَكُن بالمِرا الممقوتِ مجتهداً
مـا فاحَ بينَ الوَرَى من فعلِكَ السَهَكُ
سـَدِكتَ إِثمـاً بكـل الجُهـدِ محترسـاً
وفـي الونيَّـة انـت المُولَـعُ السَدِكُ
كـم راكـدينَ احتمت اوصالُهم فَعَدَوا
وراكضـينَ عَيُـوا سـيراً فمـا بَرَكوا
أُولـو المَحَبَّةِ قد ذابوا وما جَمَدوا
اذ فـي حَـرارةِ حُـبِّ اللَهِ قد سُبِكوا
كـن كالسـُلَيك بنهـج الحُـبِّ مبتدراً
تَلحَـق بمن في سبيل الحقِّ قد سَلَكوا
لـو كُنـتَ كالنَسـر لم تُوهَق بمَقنِصةٍ
او كالنَعامـةِ لـم يُنصـَب لك الشَرَك
يـا مشـبه العمريـن المنتدي سَكَناً
بَـرّاً وبحـراً وفـي الأَينَيـنِ يفتتـكُ
يـا أَشـهَبَ اللَـون لا هـو ناصعٌ يَقَقٌ
بـادي النقـاءِ ولا هـو مُظلِـمٌ حَلِـكُ
قــد لاحَ للعيــن كـالخِيلانِ لا شـَرسٌ
فيســــتقالَ ولا أُنـــسٌ فيُمتَلَـــكُ
بــل نِصــفُهُ بَشـَرٌ قـد راق منظـرُهُ
ونصــفُهُ كاســرٌ بــالطبع مفتتــكُ
فكالبهـائِم يرعـى فـي الثرى عُشباً
وفـي البِحـارِ مـع الأَسـماك يشـتركُ
وفيـهِ قـد قـال ارباب النُهى مثلاً
ابــانَ مَعنــاهُ لا لحــمٌ ولا ســَمَكُ
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.