هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَـإِنْ تَـكُ لَيْلَى قَدْ جَفَتْنِي وَطَاوَعَتْ
عَلَـى صـَرْمِ حَبْلِـي مَنْ وَشَى وَتَكَذَّبَا
لَقَـدْ بَاعَـدَتْ نَفْسـاً عَلَيْهَا شَفِيقَةً
وَقَلْباً عَصَى فِيهَا الْحَبِيبَ الْمُقَرَّبَا
فَلَســْتُ وَإِنْ لَيْلَـى تَـوَلَّتْ بِوُدِّهَـا
وَأَصـْبَحَ بَـاقِي الْوَصْلِ مِنْهَا تَقَضَّبَا
بِمُثْـنٍ سـِوَى عُـرْفٍ عَلَيْهَـا وَمُشـْمِتٍ
وُشـَاةٌ بِهَـا كَـانُوا شُهُوداً وَغُيَّبَا
وَلَكِنَّنِـــي لَا بُــدَّ أَنِّــيَ قَــائِلٌ
وَذُو اللُّـبِّ قَـوَّالٌ إِذَا مَـا تَعَتَّبَا
فَلَا مَرْحَبــاً بِالشـَّامِتِينَ بِهَجْرِنَـا
وَلَا زَمَـنٍ أَمْسـَى بِنَـا قَـدْ تَقَلَّبَـا
مَجْنونُ لَيْلَى مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريينَ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي وُجودِهِ فَقِيلَ هوَ اسْمٌ مُسْتَعَارٌ لَا حَقيقَةَ لَهُ، وَتَعَدَّدَتْ الْآرَاءُ فِي اسْمِهِ كَذَلِكَ وَأَشْهَرُها أَنَّهُ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ بْنُ مُزاحِمٍ، مِنْ بَني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، لُقِّبَ بِمَجْنونِ بَني عامِرٍ، وَيَغْلُبُ عَلَيْهِ لَقَبُ مَجْنُونِ لَيْلَى، ولَيلَى هي محبوبتُهُ اَلَّتِي عَشِقَها وَرَفْضَ أَهْلُها تَزْويجَها لَهُ، فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ يُنْشِدُ الأَشْعارَ وَيَأْنَسُ بِالْوُحُوشِ، فَكانَ يُرَى فِي نَجْدٍ وَحِيناً فِي الحِجَازِ حِيناً فِي الشّامِ، إِلَى أَنْ وُجِدَ مُلْقىً بَيْنَ أَحْجارِ إِحْدَى الأَوْدِيَةِ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.