هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمْـــرِي لَلْبَيْـــتُ الَّــذِي أَزُورُهُ
أَحَــبُّ وَأَوْفَـى مِـنْ بُيُـوتٍ أَزُورُهَـا
فَلَيْــتَ الَّـذِي دُونَ الْبُيُـوتِ يُحِبُّـهُ
وَكَـانَ حَـلَّ مَـا عَنْـكَ عَيْنِي نَظِيرُهَا
وَلَـوْ أَنَّ لَيْلَـى بِـالْعِرَاقَيْنِ زِرْتُهَا
وَلَوْ كُنْتُ وَسْطَ النَّارِ أَوْ فِي سَعِيرُهَا
وَلَكِنَّنِـي أَخْشـَى الْوُشـَاةَ يَنِخْـنَ بِي
وَتُظْهِــرُ أَســْرَاراً خَشـِيتُ ظُهُورَهَـا
وَإِنِّــي كَتُـومُ حُبِّهَـا فِـي ضـَمَائِرِي
فَيَـا لَيْـتَ حُبِّـي كَـامِنٌ فِي ضَمِيرِهَا
وَإِنِّـــيَ وَلْهَـــانٌ بِهَــا وَمُتَيَّــمٌ
وَنِيـرَانُ قَلْبِـي فِي الْفُؤَادِ سَعِيرُهَا
وَقَلْبِــيَ فِيهَــا مُســْتَهَامٌ وَمُغْـرَمُ
وَنَفْســِيَ لَا تَلْقَــى بِـذَاكَ سـُرُورُهَا
إِذَا جَـنَّ لَيْلِـي جُـنَّ عَقْلِـي بِذِكْرِهَا
وَعِنْـدَ طُلُـوعِ الشـَّمْسِ إِشْرَاقُ نُورُهَا
أُكَابِــدُ أَشــْوَاقاً وَأَذْرِفُ أَدْمُعــاً
مِـنَ الْعَيْـنِ فَوْقَ الْخَدِّ بَادٍ ظُهُورُهَا
وَإِنِّــي لَأَهْوَاهَــا وَأَهْـوَى وِصـَالَهَا
وَلَكِنَّنِــي أَخْشـَى الْغَـدَاةَ عَشـِيرُهَا
مَجْنونُ لَيْلَى مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريينَ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي وُجودِهِ فَقِيلَ هوَ اسْمٌ مُسْتَعَارٌ لَا حَقيقَةَ لَهُ، وَتَعَدَّدَتْ الْآرَاءُ فِي اسْمِهِ كَذَلِكَ وَأَشْهَرُها أَنَّهُ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ بْنُ مُزاحِمٍ، مِنْ بَني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، لُقِّبَ بِمَجْنونِ بَني عامِرٍ، وَيَغْلُبُ عَلَيْهِ لَقَبُ مَجْنُونِ لَيْلَى، ولَيلَى هي محبوبتُهُ اَلَّتِي عَشِقَها وَرَفْضَ أَهْلُها تَزْويجَها لَهُ، فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ يُنْشِدُ الأَشْعارَ وَيَأْنَسُ بِالْوُحُوشِ، فَكانَ يُرَى فِي نَجْدٍ وَحِيناً فِي الحِجَازِ حِيناً فِي الشّامِ، إِلَى أَنْ وُجِدَ مُلْقىً بَيْنَ أَحْجارِ إِحْدَى الأَوْدِيَةِ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.