هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــيآن تَقــذى مِنهُمـا
عيـن البَصيرَة والبَصيرِ
إنــي بلَــوتُ كِلَيهِمـا
بـالحسِّ والعقلِ الخبيرِ
لـو قِيلَ يا ذا ما هُما
نـاديتُ بالصوتِ الجهيرِ
حَـرَدُ الكبيرِ على الأصا
غِرِ والفضولُ من الصغير
فــــالأَوَّليُّ رايتــــهُ
تركـاً لواجبـةِ الأُمـورِ
والثـانِ من سَفَهِ النُهى
وكلاهمـا ثَمَـرُ الغُـرورِ
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.