هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَسـَلني يـا عـائدي عن فُؤَادي
ففُــؤَادي مــا بيـنَ بحـرٍ ووادِ
ظـلَّ فـي تِلكُـمُ الربـوعُ مُقيمـاً
يرتعــي بيــنَ تِلكــمُ الأَنجـادِ
يـا نسـيمَ الرِياضِ باللَهِ ان جُز
تَ بِتلـــكَ الجِبــال والأَطــوادِ
بَلِّغَـــنَّ الســلامَ منــي وعِنّــي
ذلـكَ المَنسـِكَ الرفيـعَ العِمـادِ
واهــدِ شــوقي برقَّـةٍ واحتِشـامٍ
واحتِـــرامٍ لإِخــواني العُبَّــادِ
اخبِرَنهــم ببعـضِ مـا بـيَ أَنِّـي
ثـابتُ العهـدِ مسـتقيمُ الـوِدادِ
أَنــتَ مِثلــي اراكَ صـَبّاً عليلاً
وكِلانــا مشــرَّدٌ فــي البـوادي
فــأَعِنِّي بحَمــل شــوقي اليهـم
واروِ عنِّــي الغــرامَ بالإِسـنادِ
إِنَّنــي مـن أَذَى البِعـادِ نحيـلٌ
يـا اخـا الوَجـدِ لا بَعُدتَ بِعادي
نـادِبي نـادِ بـي وصَحبي فصِح بي
فلَكَــم أســتهيمُ فــي كُـلِّ وادِ
جـادكِ القَطـر يـا مَعاهـدَ عهدي
وســقاكِ الحَيـا وصـَوبُ العِهـادِ
وتلقَّــــاكِ شــــمأَلٌ وقَبُـــولٌ
وصـــَباً مـــن رَوائِحٍ وغَـــوادِ
أَيُّهـا الـدمعُ إِن تَكُن مُنجِداً لي
فـاهمِ مـن مُقلـتي بغيـرِ تمـادِ
إِنّ عقلــي مــن المــآثمِ مَيـتٌ
ولـذا قـد لَبِسـتُ ثـوبَ السـَوادِ
سـَنَّ لـي مـأثمي لهـا مـا ثماتٍ
حَــدَّ وِزري علــيَّ لبـسُ الحِـدادِ
قــد تكلَّفــتُ خُطَّــةً مـن خَطـاءِ
هـائِلٍ قـد يـروعُ قلـبَ الجَمـادِ
غيــرَ أنِّــي أرجــو بـأُمّ الـهٍ
هِـيَ خيـرُ الشـفيعِ يـومَ المَعادِ
نجـدةُ العـالمينَ مريـمُ مَـن قد
خارَهــا اللَــهُ رحمـةً للعِبـادِ
فَبِهـا المُصـطَفَونَ نالوا اصطِفاءً
وتَـــرَدَّوا بســـُندُسِ الأَمجـــادِ
سـَعِدوا بالسُعودِ في مَلَكُوتُ اللَهِ
فــــازوا بأَســـعَدِ الإِســـعادِ
ما حَظُوا بالثَباتِ في البِرِّ لولا
أَدرَكَتهـــم بنِعمـــةِ الإِســنادِ
مَلكـةُ الأَرضِ والسماواتِ أُمُّ اللَهِ
يحلــــو بمـــدحِها إِنشـــادي
هـاتِ مـا شـِئتَ بالمديح ولا تخشَ
غلــوّاً فيــهِ وفــرطَ ازديــادِ
إِن تَكُـن قـد أصـارَها الآبُ أُمّـاً
لِابنِــهِ مُرضــِعاً بغيــرِ فَســادِ
وَلَــــدَتهُ وأَرضـــَعَته الهـــاً
وَهــيَ بِكــرٌ قبلاً وبعـدَ الـوِلادِ
مُلِئَّت نِعمـــةً فســادت وشــادت
كـلَّ فضـلٍ يعلـو علـى مـدحِ شادِ
فبــأَيِّ المديــحِ تَنعَــتُ بِكـراً
أَلَّفَــت بيــنَ ابعــدِ الأَضــدادِ
فمُحــــالٌ مديــــحُ امِّ الـــهٍ
شـــمَّتتها الأَملاكُ فـــي المِيلادِ
قَــدَّسَ اللَـهُ ذِكرَهـا كلَّمـا فـا
حَ شـَذاهُ اللذيـذُ فـي كـلِّ نـادِ
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.