هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إننـي أشـكُو فَـواجي الأَلَـمِ
لــم يَعُــد لــي مـن جَلَـد
زَجَّ بـي جهلـي بقـاعِ النَدَمِ
والنُهَــــي منـــي شـــَرَد
رَشــَقَتني شــَهوتي بالأَسـهُمِ
أورثَــــت قلـــبي لَـــدَد
غيـرَ أَنِّـي أَرتجـي في مريمِ
صــــفوةِ اللَـــه الأَحَـــد
خَصـَّها اللَـهُ بأَسـنَى النِعَمِ
عِنـــدَ مـــا منهـــا وَرَد
مُرضـِعٌ عـذراءُ جَلَّـت عن زَلَل
إِنَّ ذا ســــــِرٌّ ســــــَرِي
قَرَنَـت بينَ البكارة والحَبَل
دونَ كــــــلِّ البَشــــــَرِ
مثَّلوهـا بالمَنـارة والجَبَل
وبنَجـــــــمٍ ســـــــَحَري
فـي حَشـاها حَلَّ باري النَسَمِ
عاقــــداً منهـــا جَســـَد
آخِـذاً إيَّـاهُ مـن أزكـى دَمِ
بطبيعتنــــــا اتَّحَـــــد
عـاتقٌ حاملـةٌ رُوحَ الوُجـود
صــــــُنعَ رُوحٍ قُدُســــــي
فَهيَ أُمُّ اللَهِ والربِّ الوَدُود
تحــــتَ ثــــوبٍ أُنُســــي
أَنصلَت حوّاءَ من تلكَ القُيودِ
وجِــــــوارِ اليَمبُــــــسِ
قـد علـت قـدراً جميعَ الأُمَمِ
مــــا لعُلياهـــا أَمَـــد
أَنقَـذَت مـن دامغـاتِ النِقَمِ
آثمــــاً مَيـــتَ الحَســـَد
فَبِهـا عادَ إلى ذاكَ الجنان
مهلـــك الجنـــس الــدني
واكتَسـَى خِلعةَ ثوبِ الأُرجُوان
حـــائِزَ القَـــدرِ الســَني
شـَرَعَت تَهتِـفُ بُوقـاتُ الأَمان
مـــــن إِلــــهٍ مُحســــِنٍ
فـانجَلَت عنـا بُسـُور الغُمَمِ
وانتَفَـــى عنَّـــا الكَمَــد
واغتَـدَينا فـي سـُرورٍ مُعلَمِ
طـــالَ مــا طــالَ الأَبَــد
مريمـاً لَبِّـي اثيمـاً هاتفاً
نائحــــاً مضـــنىً شـــَجي
عبـدُكِ المِسكِينُ أَضحَى ذارفاً
مَــــــدمَعاً كاللُجَــــــجِ
لا تَخـالي فيـهِ ذنباً سالفاً
بــــكِ منــــهُ يَرتجــــي
إِحطِمـي الأَعـداءَ عنـهُ يَسلَمِ
وادرِكِيـــــهِ بالمَـــــدَد
وانقِـذِيهِ مـن لَظـىً مُحتـدِمِ
فســــِواكِ مــــا قَصــــَد
يـا سـَماءً لم تُطاوِلها سَما
إِنَّـــكِ العـــرشُ الســـَمِي
حُزتُ قدراً في الاعالي أَعظَما
فــــاقَ شــــأوَ العِظَـــم
فـامنَحيني مَحـو ذنبي كَرَما
يــــا مَعيــــنَ الكَـــرَمِ
وارتضـِيني بعضَ أدنَى الخَدَمِ
واســـــعِفيني بالرَشــــَد
إِنَّ فــي بـدءٍ وفـي مُختَتَـمِ
أنــتِ لــي خيــرُ الســَّدَد
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.