هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومــا بَيضــا مُنعَّمـةٌ
أَســيلةُ صـَفحةِ الخـدِّ
لهـا طُـولٌ علـى عَـرضٍ
وعُمــقٌ مُـوجَزُ البُعـدِ
تجـوزُ البحرَ ثم البَر
رَ صـامتةً ومـا تُبـدِي
تسـيرُ بغيـرِ مـا قَدَم
علــى مَهَـلٍ وعـن جِـدِّ
فراكبــةٌ ولـم تَركَـب
علــى خَبَــبٍ ولا نَهـدِ
وتَطـوي السِرَّ بل تُطوَي
عليــهِ طِيَّــةَ البُـردِ
فتــاةٌ عِنــدَها سـِيَّا
نِ وصـلُ الشِيبِ والمُردِ
وتَطلُـبُ وصـلَ صـاحبِها
بلا دَلٍّ ولا صــــــــَدِّ
ومـا أَحلَـى زِيارَتَهـا
إذا جــاءَت بلا وعــد
وَقـــاحٌ ذاتُ وجهيــنِ
اســـرَّتهنَّ لا تنـــدي
فتُلفَــى ثَيِّبـاً طـوراً
يَطاهــا كــلُّ مسـتعدِ
وتُلفَــى تـارةً بِكـراً
مُحجَّبــــةً بلا بُــــدِّ
وقــد تَنشـُزُ أحيانـاً
نُشـوزَ البِكـر من وغدِ
وتــأرَنُ بعـضَ أوقـاتٍ
فمـا تنقـادُ بالجُهـدِ
ولكــن قـد تَـذِلُّ إذا
أتاهــا راحـضُ اليـدِ
إذا رُضـَّت وهِيـنَ بهـا
أتت في حُسنِها الفردي
وتَبسـِمُ عـن رِضـىً إِمَّا
دَهَتهـا قَسـوةُ الزَنـدِ
ولـو عَلِمَـت بـهِ سَئِمَت
تَـوالي الاخـذِ والـردِّ
يقــومُ بحِفظِهـا خَتـمٌ
ولـو سارَت إلى الهِندِ
فلـم تُطمِـع بها نَذلاً
بوصــلٍ قــائلاً عِنـدي
ولـم يَفضـُض لها ختماً
سـِوَى المُتَجـاوزِ الحَدِّ
حَـوَت لِينَ القَوامِ فَقَد
تميــسُ بنَضـرةِ القَـدِّ
لهـا طيـشٌ فمـا نَهدا
إذا هَبَّــت صـَبا نَجـدِ
إذا مـا رَنَّحَـت أعطـا
فَهـا أَزرَت على المُلدِ
وتَفـرَقُ مـن سـِوَى خَوفٍ
فتُبـدِي الصَوتَ كالرعدِ
وتَهتَــزُّ كمـا الأَغصـا
نِ بـل تَرجُـفُ كالسـعدِ
وتَخفُــقُ مثـلَ رايـاتٍ
بلا عَلَـــمٍ ولا بَنـــدِ
صـَبُورٌ مـا شـَكَت إِيلا
مَ حَـــرٍّ لا ولا بَـــردِ
غَــدَت مَيـدانَ افـراسٍ
ثُلاثَ لراكـــبٍ فـــردِ
فكـم قَتَلَـت وكم أَردَت
بلا ســــيفٍ ولا حَـــدِّ
وكـم منها فتىً قد ذا
قَ طَعمَ الصَارمِ الهِندي
وكـم قـد فَرَّجَـت غمّـاً
وانفــت هـمَّ ذي سـُهدِ
وكـم قـد أَعلَنَت بِشراً
سـَما بالشـُكرِ والحمدِ
بها البأساءُ والنُعمَى
تُـرَى للنَحـسِ والسـعدِ
فناطقــةٌ وليـسَ لَهـا
لِسـانٌ يـا اخـا الوُدِّ
وحافظـةٌ لعهـدِ اللَـهِ
مــن قبـلٍ ومـن بعـدِ
وتنظرُهـــا بلا دِيــنٍ
ولا عِـــرضٍ ولا عهـــدِ
ومُرســَلةٌ لقـد تـاحت
علـى المُسترسلِ الجَعدِ
رَســُولٌ مُنـذِرٌ بـاللَهِ
كـم أَهـدَت وكـم تَهدِي
حَـوَت كـلَّ العلومِ وما
لَهــا عقـلٌ فيسـتهدي
وضــدَّينِ لهــا ضــدَّا
نِ ايُّهمـا لهـا يُـردِي
همـا الأَمواهُ والنِيرا
نُ فافهَم يا فَتَى قصدي
ولن تَغنَى الوَرَى عنها
سـِوَى فـي جَنَّـة الخُلدِ
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.