هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ترجو اليهودُ بأَن يأتي المسيحُ وقد
أَتَـــى وذَرَّت بإِيضـــاحٍ شـــَواهِدُهُ
إِذ زالَ منهـم قضـيبُ المُلكِ مُنتَزِعاً
ولــم تَعُــد لَهُــمُ ايضـاً مقالِـدُهُ
جـازت أسـابيعُ دانيـلَ النـبيِّ فهل
مكـــذِّبٌ قـــولَهُ والحــقُّ شــاهِدُهُ
عـاثَ الـدَمارُ بـبيتِ اللَهِ وانهَدَمَت
حُصــونُهُ المُنــع وانـدكَّت اطابـدهُ
إِجنـاحَهم تِيطُسُ المَلكُ الذي انبسطَت
عليهــمِ بِقَضــا المَــولى سـواعِدُهُ
مــا كـانَ يَرغَـبُ ذا لكنمـا نجعـت
منــهُ علــى قَــدَرٍ فيهـم مكايِـدهُ
ذا رابـعُ السبي قال اللَه عنهُ وإن
أعــدت مــا قبلــهُ ذا لا أعـاوِدُهُ
فلــم تَعُـد مُحرَقـاتٌ بعـدَ ذا لَهُـمُ
ولا بَخُــــورٌ وكَهنُـــوتٌ يُصـــاعِدُهُ
ولا ضــَحايا تُضــحَّى عــن مــآثِمِهِم
مـن بعـدِ مـا قُدسـُهُم مادت مَوائِدهُ
وزالَ بيـنَ الـوَرَى قُربـانُهُم وفَنِـى
كَهنُـــوتُ هـــرونَ وانحلَّــت قلائِدُهُ
واستأصـَلَ اللَـهُ أصـلاً كـانَ أَنبَتَـهُ
واجتــاحَهُ حينَمــا تَمَّــت مَقاصـِدُهُ
هُـو شـرعُ موسـى الـذي جفَّت مَغارسُهُ
وانهـارَ مينـاهُ وانهـالَت قواعـدُهُ
وقـد غَـدوا فِرَقـاً كـلٌّ يُـرَى فَرِقـاً
يبغــي لــهُ نَفَقــاً مِمَّـا يكُابِـدُهُ
تَــراهُ مرتجفــاً خوفــاً ومنطَـرداً
وهمــاً وليــسَ لـديهِ مـن يُطـارِدُهُ
يُــرَى هَلُوعـاً وكـانت قبـلُ تَرهَبُـهُ
أُســدُ الــدِحالِ وتخشــاهُ أَسـاوِدُهُ
شـُوهُ الوجـوهِ فمـا فيهـم فتىً حَسَنٌ
أَنـى الجمـالُ ورجـزُ اللَـهِ خامِـدُهُ
أَصـحُوا فمَـذهَبكم يـا قوم قد ذهبت
أَيــامُهُ الغُــرُّ وانحلــت عقـائِدُهُ
فهـل لكـم مَسـندٌ مـن بعـدُ أو سَنَدٌ
وشـــرعُ عهــدِكُمُ أَقــوَت مســاندُهُ
وهــل لكــم مَسـجِدٌ خُصـَّت عِبـادتُكم
فيـــهِ ومَقدِســُكم خَــرَّت مســاجدُهُ
مَـن لـي بنَعـيٍ عليكـم مـا لهُ أَهَلٌ
ومــن نُــواحٍ بكــم لاقـت قصـائِدُهُ
إِلا مراثــيَ إِرميَّــا الــتي صـَدَقَت
فيكـــم فهلَّا تُبـــاكبكم نَشــائِدُهُ
كفـاكم العـارُ يـا سـارينَ في ظُلَمٍ
بـذا الطريـقِ الـذي قـد ضلَّ وافدُهُ
هـذا نَهـارُ الهُـدَى مُستوضـِحاً لَكُـمُ
فامشـُوا إذِا الليلُ تُغوِيكم فَراقدُهُ
يا شعبَ مُوسى الذي لم يبقَ فيهِ سُوى
رِعـدِ يـدِهِ عِنـدَ مـا وَلَّـت أَماجـدُهُ
قَفَـوتُمُ العِجـلَ حتَّـى قـالَ حـازمُكم
هـذا الإِلـهُ الـذي مـا ضـَلَّ عابـدُهُ
جَحــدتُمُ بَينكَــمُ رِفـدَ الإِلـهِ لِـذا
لجُرحِكُــم لـم تَعُـد تَنفَـع رفـائِدُهُ
وقــد قَصــَدتُم ســِواهُ شـَرَّ مُقتَصـَدٍ
وَهـوَ الرحيـمُ الـذي ما خابَ قاصدُهُ
اعطــاكمُ المَـنَّ والسـَلوى بلا تَعَـبٍ
كــذلكَ الصــخرُ رَوَّتكــم مَــواردُهُ
وقـد قتلتـم الـهَ العـرشِ حينَ أَتَى
مُستأنِســاً حينَمــا حـانَت مواعـدُهُ
رفعتمــوهُ علــى عُــودٍ فســُرَّ بـهِ
أَعـــداؤهُ وتشــفَّى فيــهِ حاســدُهُ
آبــاؤُكم فتكــوا بالأَنبيــاءِ فلا
غَـروٌ لِسـارٍ كمـا قـد سـَارَ والـدُهُ
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.