هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليــسَ لــي راحـةٌ بهـا أَسـتريحُ
فــي حيــاتي إِلَّا يَسـُوعُ المسـيحُ
إن ذا راحــتي ورُوحــي وراحــي
ومِراحــي ثُـمَّ ارتِيـاحي المُرِيـحُ
عِزَّتـــي فــي مَــذَلَّتي وعــزائِي
فــي بَلائِي وليــسَ عنــهُ جُنــوحُ
لِفُــــؤَادي مَســــَرَّةٌ ولِعقلـــي
عِنـــدَ حُزنــي وشــِدَّتي تَفريــحُ
هـل يُـرَى فـي سـِواهُ لي من سُكونٍ
يــا إِلهـي مَـن ذا سـِواكَ يُريـحُ
أَنــتَ كُلّــي وأَنــتَ كُــلٌّ لكــلٍّ
أَنـتَ رُوحـي بـل أَنـتَ للرُوحِ رُوحُ
أَنـتَ رُوحُ الوُجـودِ إِنَّ لَـكَ الكَـو
نَ يُنــــادي ممجِّـــداً ويصـــيحُ
كـلُّ شـيءٍ فـي عالم الحِسِّ والعقلِ
لِســـانٌ يُثنِـــي عليــكَ فصــيحُ
ليـسَ لـي سـَلوةٌ بِـدُونِكَ يوماً لا
ولا شــــِدَّتي ســــِواكَ يُزِيــــحُ
قــد تَــدَلَّيتَ مــن سـَمائكَ حتَّـى
غَمَــرَ النــاسَ فضــلُكَ الممنـوحُ
وصــَدَعتَ القُلــوبَ عــن مُعجِـزاتٍ
دانَ صــِدقاً لَهُــنَّ عقــلٌ رجيــحُ
قُمــتَ للنــاسِ مُرشــِداً وطبيبـاً
فشـــُفِي قلـــبُ آدَمَ المجـــروحُ
سـُدتَ أمـراً علـى العَناصـِرِ جَزماً
ســَكَنَ البحــرُ هائجــاً والريـحُ
صــُورةُ الآبِ والقنــوم المُسـاوِي
جـوهرَ الـذاتِ والشـُعاعُ الوَضـُوحُ
فَهـوَ بالجِسـمِ كالأَناسـي الدَنايا
وَهـــوَ رَبٌ لا يُمكِـــنُ التوضــِيحُ
فعَلَـى الأرضِ سـائِرٌ وَهـوَ في العر
شِ الــهٌ يُهــدَى لــهُ التســبيحُ
شــَدَهَت حــالُهُ العقــولَ فـأَعيت
يختفــي عــن إِدراكِهــا ويَلُـوحُ
إذ هــو الجاهــل الظلام خيــاء
وعظلا ل مـــــــن الوضــــــوحُ
أحمــدُ اللَـه قـد عَرَفـتُ بمـن آ
مَنـــتُ والحــقُّ فاضــحٌ وصــريحُ
غِبطــتي بــل سـَعادتي هِـيَ أَنِّـي
عبــــدُ رِقٍّ لفضـــلهِ أَســـتميحُ
بَـدءُ كـوني رآهُ مـن قبـلِ كـوني
لا كَمــا خــالَني بــهِ التشـريحُ
إِنَّنـــي جئتُ ســـائلاً مســتبيحاً
رِفــدَ مــولايَ إنَّنــي المسـتبيحُ
فَهــوَ أَدرَى بحـاجتي مـن فُـؤَادي
وبســـِرّي الــذي بــهِ لا أَبــوحُ
يـا رأُوفـاً علـى العِبـادِ يَـداهُ
لــم تَــزَل للـوَرَى يَـداهُ تُمِيـحُ
هــل اُرَى قانطــاً وأَنـتَ رَجـائي
وأُرَى مُـــرمِلاً وأَنـــتَ الســَمُوحُ
يـا طـبيبَ النُفـوسِ هـل تُهمِلَنِّـي
وأنــا مُــدنَفُ الفُــؤَادِ جريــحُ
أَنــا مُضــنىً لا أَسـتطيعُ حَراكـاً
واقــعٌ مــن أَذَى الخُطـوبِ طريـحُ
عَـلَّ قلـبي الكسـيرَ ذنـبي ولكِـن
أَمَلـــي فيـــكَ ســالمٌ وصــحيحُ
فـاظَ قلـبي وفـاضَ حُزنـاً فراعـا
هُ وعَــزَّ النظيــرُ جفــنٌ طَفُــوحُ
وبــذِكرِي مــا مَــرَّ مِنّـيَ يحلـو
لِـــيَ تكريــرُ مَنــدَمي فــأَنوحُ
ضاقَ صَدري عن شَريح حالي فلا الصَد
رُ ولا الحـــالُ مَتنُـــهُ مشــروحُ
فضــــميري مُعــــذَّبٌ وفُـــؤَادي
مُســــتَبَزٌ ومَــــدمَعي مســـفوحُ
وحَشــايَ المُصـابُ مـن أَسـهمُ الأَو
زارِ تَـــدمَى جِراحُـــهُ وتَقِيـــحُ
قـد خَلا العُمـرُ فـي انتِهـازِ مَلاهٍ
كُنـــتُ اغـــدو بزَهوِهــا وأَروحُ
ومَنــــــاهٍ قضــــــيتُها بتلاهٍ
مُوبِقــاتٍ تطــولُ عنهـا الشـُروحُ
وانقِيــادٍ إلــى المـآثِمِ طَوعـاً
قــد تَــوالَى غَبُوقُهـا والصـَبُوحُ
جَمَــدي الــوحشُ كاســرٌ حَيَــوانٌ
ذو عُتـــوٍّ إلـــى المَلاذِ جَمُــوحُ
كاســرُ النِيـرِ لـن يُقـادَ حَـرُونٌ
وشــَمُوسٌ إلــى الخَطــاءِ طَمُــوحُ
مــا بَليعــال غيــرُهُ فــأَرِحني
منــهُ يــا ربِّ عَلَّنــي أَســتريحُ
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.