هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومــا رأســُه مثنــىً وتـأخيرُ جـوفيهِ
إذا دارَ شــهرٌ حَـلَّ مـن أَشـهُر العـرَب
وإن زالَ منــهُ الرســمُ اصـبح عـاملاً
برفــعٍ وتصــبر حُكمُــهُ ليــسَ يُجتَنَـب
وفــي قلبِــهِ داءٌ يَعِــزُّ لــهُ الشـِفا
وأكثَـرُ مـا تَلقـاهُ فـي المَعزَ والعَرَب
فســــَقياً لـــهُ داءَ إذا اتئد مـــا
بهِ أَفادَكَ أمراً في اختبار أُولِى الرِيَب
وثُلثـاهُ قُـوتُ النـاسِ والهمـسُ والتُقَى
ومعكوســهُ مَـولىً عـن النـاظرِ احتَجَـب
فتــوجيههُ بــالعجزِ يــأتي مُقــابلاً
لكســرٍ حيــاهُ اللَــهُ جـبراً بلا نَصـَب
وتصـــحيفُهُ قُـــوتٌ وبالــدِينِ عــالمٌ
وتجـري بـهِ الأقلامُ فـي النَهـيِ والطَلَب
وحـــرفٌ لا يحـــابٍ يُطـــابقُ قولنــا
أَلَا الشـرُّ فاحـذَرُهُ تَـرَ الخيـرَ عن كثبُ
ويَنقُظُـــهُ الـــراوُون طُـــرّاً وإنَّــهُ
لَيُنِبئُنــا مـا مـرَّ فـي سـالف الحُقَـب
لـــهُ دُرَّةٌ ان غُيّبـــت صــار موطنــاً
لــدُرٍ جزيــلٍ ثُــمَّ نِيــطَ بـهِ السـَخَب
بــدورُ فَيلقَــى فـي الفيـافي مربّضـاً
وفـي صَدرِ سَمحٍ إذ رأى الوَفدَ ما احتَجَب
يُســِيغُ لنــا الأَقــواتَ فــي دَوَرانِـه
علـى قلبـهِ القاسـي إذا المَطَرُ انسكب
ومــا زالَ مـا بيـن الممالـك قائمـاً
تليــهِ ملــوك الأرضِ عَمـداً وعـن سـَبَب
بنســكينهِ الأفــراحُ والســِلمُ للـورى
وتحريكــهِ الأَتــراحُ والحُـزنُ والحَـرَب
وعِــترةُ مَــرء فــي الأَنــام وصــَحبُهُ
وأَنصـارُهُ الأَخيـارُ فـي الغَـم والطَـرَب
يَهُـــبُّ فتلقـــاهُ جَنُوبـــاً وشــَمأَلاً
وأَشــهاهُ فــي وادي حَمـاةَ وفـي حَلَـب
وممَّـــا بـــهِ مــن خيــرةٍ ومنــافعٍ
بَنُــو النـاس فيـهِ لا يَـزالُ لهـم أَرَب
لأهــل النُجاشــي نِســبةٌ فهــو مُبـدَلٌ
وكــلٌّ إلــى نقــلٍ وتصــحيفٍ أَنتَســَب
مُردافـــهُ ينحـــوهُ بــالقلبِ حــازمٌ
ويَشــناهُ ذو جهــلٍ تعــرَّى مــن الأَدَب
ومطــــرودهُ إِمَّـــا تَـــولاهُ كـــوكبٌ
فبعــضُ ربــى نجــدٍ علا سـائِرَ الهِضـَب
ومعكوســــُهُ كَفَّـــارةٌ عـــن مـــآثمٍ
لتمحيـض ذَنـبٍ يقتضـي الشـجبَ والغَضـَب
وفــي نَقلــهِ الأينــي تُهــدَى مطـاعمٌ
وربَّ صــِحافٍ دُونَهــا الهَيــجُ والصـَخَب
هُـــوَ اســمٌ ثُلاثــيٌّ ولا ثُلــثَ ســالمٌ
لـــهُ لا ولا نِصـــفٌ ولا رَبــعَ يُحتَســَب
ولا سُدســـهُ والســـبعُ منـــهُ مصــححٌ
ولا ثُمنُــهُ والعُشــرُ نـاجٍ مـن العَطَـب
ولكـــنَّ ثُلثَيـــهِ إذا كــان ثانيــاً
لإِثنيــهِ صــارَ قولَنــا خُــذ ولا نَهَـب
وإن زبـــدَ أَوَّلُـــهُ بخـــطٍ فضـــاهلٌ
ومَلــكٌ علـى ذي المُلـك إِكرامُـهُ وَجَـب
هــو النِصــفُ منـهُ والـدٌ غيـرُ عـارفِ
زواجــاًَ ولــم يُعــرَف بــأُمٍ ولا بـأب
وثلثــاهُ كــلٌ منهمــا حــرفَ عُجمــةٍ
مُحــــاذٍ أراء غيـــر راء ولا عَجَـــب
ثُنــائيُّ أَســماء ثُلاثـيُّ أحـرفٍ رُبـاعيُّ
تكـــوينٍ حَمَـــى البَيـــضَ واليَلَـــب
خُماسـيُّ جيـشٍ حيـثُ قـامَ خمسـُهُ سُداسـيُّ
أَنحــــــاء ففكِّــــــر ولا تَهَـــــب
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.