هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا فـــالكَرَى خِـــلٌّ رديٌّ مُضـــِّيعٌ
حيـوةَ الـوَرَى هدراً بجنحِ الغياهبِ
فمَـن لـم يكُـن مسـتيقظاً ومُصـلِّياً
أتـاهُ البِلَـى والضـُرُّ من كلِّ جانبِ
لَقَد قالَ فادينا يسوعُ لنا اسهَروا
وصـَلُّوا لكيلا تَـدخُلوا في التجاربِ
فطُــوبَى لســَهرانٍ مُصــَلٍّ لخــوفهِ
علــى كَنـزِهِ مـن شـَرٍّ لَـصٍّ مُحـارِبِ
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.