هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دع التغــزل بـالغزلان يـا رجـل
فمــا بكـل مقـام يجمـل الغـزلُ
لكــل قــوم مقـال يسـتحب لهـم
وكــل عصــر لـه مـن اهلـه دول
يـا حبـذا اعصـر الاعراب من عصر
وحبـذا الناقـة الوجناء والجمل
وحبــذا كــل غـور فـي ديـارهم
كــأنه مــن مغـاني اهلـه جبـل
قوم اذا ما دعى الداعي بساحتهم
فـان رجـع صـداه الـبيض والاسـل
الفــاعلون فمـا ينتـابهم زلـل
والقــائلون فمـا يغشـاهم خطـل
كـم بيـن آسـادهم من ظبية برزت
ريـا تـؤثر فيهـا الحلي والحلل
يغـار غصن النقا من لين قامتها
وينثنـي خجلاً مـن مشـيها الحجـل
تغني عن الطب في الاسحار نكهتها
وعــن تكحلهــا بالاثمـد الكحـل
يبـدو لك الدر منظوماً اذا نطقت
وان حكـت خلـت ان الـدر ينفصـل
هيهـات مـا حـرم الاعراب منطقهم
فكـل قـوم لهـم مـن بعـدهم بدل
اعنيـك يا ربة الفضل التي بزغت
شـمس الحجـى منه لا ينثابها طفل
لِلّـه ديـوان شـعر منـك قد ظهرت
آيــاته فمحــت مـا قـالت الاول
دلـت علـى فضـلك السامي ولا عجب
ان الفـروع الـى الاعـراق تتصـل
يـا اخت عائشة الاولى التي نظمت
در البــديع بعقـد ليـس ينتحـل
لقـد رأيـت بـك الخنسـاء راثية
والاخيليــة عنـد المـدح تحتفـل
وشـمت نظمـك فـي ظـرف وفـي ادب
فلاح شخصــك لـي مـا دونـه كلـل
ومـن رأى اثـراً للعيـن ابصـرها
فكـل عيـن لهـا مـن اثرهـا مثل
لِلّــه اعلام فضــل فـي علاك رسـت
مـن غـاب ليـس كشمس ضمها الحمل
احييـت مـن لغـة الاعراب دارسها
فـازدان من جيدها ما مسه العطل
لـك التفضـل فيمـا قـد اتيت به
اذ كـان يصدر منك الفرض والنفل
لئن تكـن وردة فـي حينهـا ظهرت
فــانت روضــة ورد طيبهـا شـمل
رفعـت قـدر نسـاء القوم في شرف
حـتى تـداني لجنس المرأة الرجل
ارى المـدائح تحلو في صفاتك لي
حـتى اكـاد بها في الشعر ارتجل
وقـد ارى حسـنها لـولا مهابتهـا
ممـا يليـق بـه التشبيب والغزل
نجيب بن سليمان الحداد.صحفي أديب، له شعر، وهو ابن أخت الشيخ إبراهيم اليازجي.ولد في بيروت، وتعلم بها وبالإسكندرية، وكان في هذه من كتاب جريدة (الأهرام) ومجلة (أنيس الجليس)، وأصدر مع آخرين جريدة (لسان العرب) يومية، ثم أسبوعية بالقاهرة، وعاد إلى الإسكندرية فتوفى بها.له (تذكار الصبا -ط) وهو ديوان شعره.ولعادل الغضبان (الشيخ نجيب الحداد -ط) في سيرته وأدبه.له: قصص روائية منها (رواية صلاح الدين الأيوبي-ط)، و(شهداء الغرام - ط)، و(حمدان - ط) مسرحية، و(السيد - ط) ترجمها عن الفرنسية، و(غصن البان - ط) و(الفرسان الثلاثة - ط).