هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن لغصـن النقا بلين قوامك
او لزهر الربى جمال ابتسامك
مـن لبـدر الـدجى بحسن محيا
ك اذا مـا ازحـت فضـل لثامك
مـن لزهـر النجوم يصبح منها
لـك قـرط او حلبـة فوق هامك
مـن لهـذي الافلاك تغدو سريراً
ودراريهـــا وســاد منامــك
مـن لـدر البحـار يخرج منها
يـترامى نـثراً علـى اقـدامك
مـن لعقـد مـن جوهر في نظام
يغتـدي فـي الجمال مثل كلامك
مـن لريح الصبى بلطفك ام من
لخــزام الريـاض طيـب سـلامك
مـن لقلـبي بـان يعيش سعيداً
او يـذوق الـردى شهياً غرامك
فكلا الحــالتين راحــة صــب
وكلا الراحـتين اضـحى امامـك
نجيب بن سليمان الحداد.صحفي أديب، له شعر، وهو ابن أخت الشيخ إبراهيم اليازجي.ولد في بيروت، وتعلم بها وبالإسكندرية، وكان في هذه من كتاب جريدة (الأهرام) ومجلة (أنيس الجليس)، وأصدر مع آخرين جريدة (لسان العرب) يومية، ثم أسبوعية بالقاهرة، وعاد إلى الإسكندرية فتوفى بها.له (تذكار الصبا -ط) وهو ديوان شعره.ولعادل الغضبان (الشيخ نجيب الحداد -ط) في سيرته وأدبه.له: قصص روائية منها (رواية صلاح الدين الأيوبي-ط)، و(شهداء الغرام - ط)، و(حمدان - ط) مسرحية، و(السيد - ط) ترجمها عن الفرنسية، و(غصن البان - ط) و(الفرسان الثلاثة - ط).