هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لشخصـك مـن زهر الربى لقب الورد
وهيهـات مـا للورد حسنك في الود
تفــوقينه ريحـاً ولونـاً ومنظـراً
وبقيـا علـى طـول المودة والعهد
فللــورد شـهر واحـد ثـم ينقضـي
ووردك بــاقٍ لا يــزول عـن الخـد
وللـورد شـوك يمنـع النـاس قطفه
وحاشـاك مـن شـوك علـى ذلك القد
ويقطـف كـلٌّ زهرة الورد في الربى
ووردك لـم يقطفـه الا انـا وحـدي
وللــورد ريــح واحــد لا يجـوزه
ونسـرك ريـح العطر والورد والند
وتعـرى قدود الورد في العام مدة
وقـدك دومـاً بيننـا ضـافي البرد
وتنشـا غصون الورد مبلولة الثرى
ومنشاك في القلب الذي جف من وجد
وتبهـي غصـون الـورد طـي ترابها
وقــدُّك خطــار مـن الوصـل للصـد
فسـبحان مـن انشاك شخصاً وقد حوى
ريـاض جنان الخلد باسمٍ من الورد
نجيب بن سليمان الحداد.صحفي أديب، له شعر، وهو ابن أخت الشيخ إبراهيم اليازجي.ولد في بيروت، وتعلم بها وبالإسكندرية، وكان في هذه من كتاب جريدة (الأهرام) ومجلة (أنيس الجليس)، وأصدر مع آخرين جريدة (لسان العرب) يومية، ثم أسبوعية بالقاهرة، وعاد إلى الإسكندرية فتوفى بها.له (تذكار الصبا -ط) وهو ديوان شعره.ولعادل الغضبان (الشيخ نجيب الحداد -ط) في سيرته وأدبه.له: قصص روائية منها (رواية صلاح الدين الأيوبي-ط)، و(شهداء الغرام - ط)، و(حمدان - ط) مسرحية، و(السيد - ط) ترجمها عن الفرنسية، و(غصن البان - ط) و(الفرسان الثلاثة - ط).