هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا حسـن ديـوان زهـا بتظـامه
فبــدت عقــود الـدر دون كلامـه
بلـغ التمـام مـن القريض بحسنه
قســما علـى ذكـرى ابـي تمـامه
وزهــت معــانيه باسـود حبرهـا
كالبـدر يزهـو فـي سـواد ظلامـه
هـي معجـزات نـالهن ابـو الهدى
ظهــرت عجائبهــا علــى اقلامـه
هـذا مشـير الدولة العظمى الذي
بهـر الـورى بـاللطف من احكامه
يـا طالمـا ابـدى الهدى بفعاله
واليــوم ابــداه بحسـن نظـامه
نظـم حـوى مـن بكـل معنـى رائق
مـا اودع السـاقي لنـا في جاهه
اليـوم قـد ظهـرت محاسـن طبعـه
بتمــامه كالبــدر عنـد تمـامه
فغدت تطيب له الفواتح في الثنا
نظمـاً كمـا قـد طـاب حسن ختامه
نجيب بن سليمان الحداد.صحفي أديب، له شعر، وهو ابن أخت الشيخ إبراهيم اليازجي.ولد في بيروت، وتعلم بها وبالإسكندرية، وكان في هذه من كتاب جريدة (الأهرام) ومجلة (أنيس الجليس)، وأصدر مع آخرين جريدة (لسان العرب) يومية، ثم أسبوعية بالقاهرة، وعاد إلى الإسكندرية فتوفى بها.له (تذكار الصبا -ط) وهو ديوان شعره.ولعادل الغضبان (الشيخ نجيب الحداد -ط) في سيرته وأدبه.له: قصص روائية منها (رواية صلاح الدين الأيوبي-ط)، و(شهداء الغرام - ط)، و(حمدان - ط) مسرحية، و(السيد - ط) ترجمها عن الفرنسية، و(غصن البان - ط) و(الفرسان الثلاثة - ط).