هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اذكرهــا لــو كـان ينفعهـا الـذكر
زمـــان غــرام كــل ليلاتــه قــدر
وايــام وصـل كـن احلـى مـن المنـى
اذا ادركــت او ذاك لــذتها الفكـر
ليـالي عقـدنا لابنـه الكـرم فاغتدت
وحلتهــــا تــــبر واكليلهـــا در
وبتنــا نـزف العقـل للكـأس بيننـا
علـى خلـوة الواشـي وشـاهدنا البدر
ونرشــف مــن اقــداح احـداقنا طلا
هي الخمر في الالباب او دونها الخمر
هنيئاً لــذات الحســن يعشـقها فـتى
لـه النظـم عبـد طـائع ولهـا الامـر
الـى واحـد العليـا سـليمان تنتضـى
ركــاب قــوافٍ ركبهــا ابــداً سـفر
تنــاخ لـه فـي بلـدة طلهـا النـدى
مطهــرة طهــراء حــل بهــا الطهـر
هنالـك تلقـي المجـد مثنـى وموحـداً
فمجـد الثنـا نظـم ومجـد اللهى نثر
وتنــزل فــي ربــع اقــام بــداره
وجـــاوره نهــران مــولاه والنهــر
ديــار لهـا مـن امـة العـرب نسـبة
وفضـل ومـن ايـوان كسـرى لهـا قصـر
تجــاوب تحــت الطــل طيـر اراكهـا
كــأَن الحيــا جـود واصـواتها شـكر
ويبسـم فيهـا الزهـر بشـراً لوفـدها
فيلقــاهم مــن كـل زهـر بهـا ثغـر
ويجنــي لــديهم كــل غصــن كــانه
درى كــرم البــاني فحركــه البشـر
ومــا عمــرت لـولا سـليمان والنـدى
فــدام لهــا عمــر وطـال لـه عمـر
فــتى لا يــرى المعــروف الا تبرعـاً
ولا المــال الا ان يكــون بـه الاجـر
ولا الوعـــد الا ان يزينــه الوفــا
ولا الفضـــل الا ان يتممــه الســتر
مكـــارم يطـــوي ذكرهــا ونــذيعه
فمنــه لهــا طــي ومنـا لهـا نشـر
وهيهـات مـا يغنـي عـن المسـك كتمه
ولا الزهــر الا ان ينــم بـه العطـر
ابـا حسـن مـا كنـت في الجود مسرفاً
ولــن تمــادى فــي ســجيته البحـر
واحسـن مـا يلفـى النـدى فـي محلـه
واجمـل مـا زان العقـود هـو النحـر
ســيجزيك عنــي الشــعر ان ثنــاءه
كرفـــدك عنـــدي لا بطــئ ولا نــزر
ليهنــك عيــد الفطــر بعـد صـيامه
ويهنـى المعـالي اذ نـداك لهـا فطر
ولا زلــت تلقــاك الشــهور بواسـماً
ولا زال اعيـــاداً بســاحتك الــدهر
نجيب بن سليمان الحداد.صحفي أديب، له شعر، وهو ابن أخت الشيخ إبراهيم اليازجي.ولد في بيروت، وتعلم بها وبالإسكندرية، وكان في هذه من كتاب جريدة (الأهرام) ومجلة (أنيس الجليس)، وأصدر مع آخرين جريدة (لسان العرب) يومية، ثم أسبوعية بالقاهرة، وعاد إلى الإسكندرية فتوفى بها.له (تذكار الصبا -ط) وهو ديوان شعره.ولعادل الغضبان (الشيخ نجيب الحداد -ط) في سيرته وأدبه.له: قصص روائية منها (رواية صلاح الدين الأيوبي-ط)، و(شهداء الغرام - ط)، و(حمدان - ط) مسرحية، و(السيد - ط) ترجمها عن الفرنسية، و(غصن البان - ط) و(الفرسان الثلاثة - ط).