هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلــي ان طـال عهـد الجفـا
فمـا حـال في الحب عهد الوفا
وان عفــت الــدار ممـن احـب
فقلــبي مــن شخصـه مـا عفـا
مضـــى بعـــد ان حــل حيــث
الفؤاد فحن الفؤاد له واقتفى
وعوضــني رســمه فــي الهـوى
بــديلاً لقـد جـاد بـل اسـرفا
رضـــي بفــؤاد عفــا رســمه
وخلــف لــي شخصــه المصـطفى
فمــا لفــؤادي يشـكو بعـادي
كفـــى فــؤادي شــكوى كفــى
تبعــت اصــح الــورى جـوهراً
وفــارقت جســماً غـدا مـدنفا
عليلاً يحــن الــى مــن تبعـت
ولــو نـال مـا نلتـه لاكتفـى
ولكنــه حنـابر للزمـان يقـو
ل عســـى الــدهر ان ينصــفا
فـترجع ايـامه الزاهـرات ويش
رق مــن ســعده مــا اختفــى
ويغـدو اللسـان مكـان اليـرا
ع وتســتبدل الكلــم الاحرفـا
حــروف لــذا خطهـا مـن مـدا
د السـواد يـرى انـه مـا وفى
ولـو شـابهت قلـب مـن تلتقيه
لفارقهـــا حبرهــا وانتفــى
فــتى طـاب منـه وداد الفـؤا
د وطـاب الـولاء وطـاب الصـفا
ورق هـــواهُ الـــى ان رقــى
وراق وصــافى الــى ان صــفا
لــه خلــق مثـل قطـر النـدى
ورأي يصـــدع صـــم الصـــفا
وقلــب تصــرف فــي المشـكلات
وجــل لــدى الـود ان يصـرفا
وطــرف ينــام عـن الحاسـدين
ويرعـى الصـديق اذا مـا غفـا
وشــعر تغــار عقـود الجمـان
اذا قطــــر الاذن او شـــنفا
وان رصـــف الحــبر ابيــاته
تــود الثريــا بــان ترصـفا
تـدانت قطـوف المعـاني اليـه
وعــزت عـن النـاس ان تقطفـا
لــه عنـدي الانعـم البـاهرات
تجــل لـدى الوصـف ان توصـفا
ولــي مـن رسـائله العـاطرات
جنــان كســاها الـولا زخرفـا
لئن لــم يكـن لـي سـوى حبـه
كفــاني بــه نعمــة تصــطفى
وان لـم ينـل غيـر قلبي وفاء
فمــن وهـب الكـل قـد انصـفا
نجيب بن سليمان الحداد.صحفي أديب، له شعر، وهو ابن أخت الشيخ إبراهيم اليازجي.ولد في بيروت، وتعلم بها وبالإسكندرية، وكان في هذه من كتاب جريدة (الأهرام) ومجلة (أنيس الجليس)، وأصدر مع آخرين جريدة (لسان العرب) يومية، ثم أسبوعية بالقاهرة، وعاد إلى الإسكندرية فتوفى بها.له (تذكار الصبا -ط) وهو ديوان شعره.ولعادل الغضبان (الشيخ نجيب الحداد -ط) في سيرته وأدبه.له: قصص روائية منها (رواية صلاح الدين الأيوبي-ط)، و(شهداء الغرام - ط)، و(حمدان - ط) مسرحية، و(السيد - ط) ترجمها عن الفرنسية، و(غصن البان - ط) و(الفرسان الثلاثة - ط).