هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حكايــة المســك مــع الثيــابِ
اغــرب مــا مــرَّ بهـذا البـاب
اذ اقبل المسك الى الثوب النقي
وقــال قــد جئت بنشــر الغبـق
اهـديك مـن عرفـي الذكي الوانا
تعطـــر الاذيـــال والاردانـــا
وتجتــدي منهــن نشــراً طيبــاً
اطيـب للناشـق مـن زهـر الربـى
لكــن علــى شــرط بكتـم امـري
كــي لا يــذيع فـي الانـام سـري
لاننــي مــن رغبـتي فـي الكتـم
وخـوف ان يـدري الوشـاة باسـمي
ظهـرت مـا بيـن الـورى فـي لقب
مخـــالف كنيـــة امــي وابــي
وفــــوق ذا فانمـــا الاخـــاء
يزيــد فــي تــوثيقه الخفــاء
واننــي نـاديت فيمـا قـد عـبر
يـا سـعد من صافي وصوفي واستتر
فقـال ذاك الثـوب مـا انصـفتني
بمـا مـن الكتمـان قـد كلفتنـي
فانـــك المســك بطيــب يعلــو
والمســك مــن يحملــه لا يخلـو
وهـب كتمـت اسـماً عليـك ذائعـاً
فكيـف اخفـي عنـك عطـراً ضـائعاً
ثـــم حــرام ان اكــون وحــدي
ممتعـــاً منــك بهــذا المجــد
فـــانت للمحــب عيــن الشــرف
ومــن يكــون شــرفاً لا يختفــي
لكـــن اذا رجعـــت للمـــواجب
ومـا قضـت مـن حفـظ حـق الطالب
فـــانني اكتــم مــا اســتطعت
عســى اكــون فيــه قــد نفعـت
وان قــرب القلــب فـي البعـاد
خيـــر مـــن القـــرب بلا وداد
نجيب بن سليمان الحداد.صحفي أديب، له شعر، وهو ابن أخت الشيخ إبراهيم اليازجي.ولد في بيروت، وتعلم بها وبالإسكندرية، وكان في هذه من كتاب جريدة (الأهرام) ومجلة (أنيس الجليس)، وأصدر مع آخرين جريدة (لسان العرب) يومية، ثم أسبوعية بالقاهرة، وعاد إلى الإسكندرية فتوفى بها.له (تذكار الصبا -ط) وهو ديوان شعره.ولعادل الغضبان (الشيخ نجيب الحداد -ط) في سيرته وأدبه.له: قصص روائية منها (رواية صلاح الدين الأيوبي-ط)، و(شهداء الغرام - ط)، و(حمدان - ط) مسرحية، و(السيد - ط) ترجمها عن الفرنسية، و(غصن البان - ط) و(الفرسان الثلاثة - ط).