هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا رنــت فضــحت الحــاظ غـزلان
وإن بـدا قـدها يـا خجلـة البان
خــود تشــبه بالاغصــان قامتهـا
وليــس للصـب منهـا ليـن اغصـان
اذا جنـى لحظنـا مـن ثغرها درراً
صــدت فارجعهــا حبــات مرجــان
وان طمعنــا بوعـد مـن لواحظهـا
مـالت معاطفهـا عـن وعـد سـكران
فــي خـدها روضـة للحسـن طالعـة
تجنـي علينـا ولكـن مـا لها جان
نحيلة العطف وسني الطرف ما تركت
قلبـاً سـليماً وجفنـاً غيـر سهران
قـد علمتنـي نظـم الشـعر مقلتها
حـتى اشـتهرت بـه فـي كـل ديوان
والشـعر يحسن في شيئين موضعه في
وصــف حسـن بـدا او وصـف احسـان
واليـوم قـد جمـع الوصفان كلهما
فـي خيـر دار حواهـا خيـر انسان
دار الخليـل التي الرحمن باركها
منـذ القـديم ولـم تبرح الى الان
بنـى لهـا بيـت مجـد فـوق اعمدة
مـن الجميـل فنعم البيت والباني
مــن آل خيـاط لا زالـت منـازلهم
مرفوعـة الشان يرجوها ذوو الشان
دار حكــت قصـر غمـدان بشـهرتها
فـي بهجـة مـا حكاهـا قصر غمدان
طـافت بسـاحتها الاعيـان واحتشدت
بهـا الكـرائم مـن قـاص ومن دان
كأنهـا جنـة الخلـد الـتي جمعـت
فيهـا المحاسـن مـن حـور وولدان
فـي ليلـة اشـرقت انوارهـا وزهت
فالليـل مـن نورهـا والصبح سيان
يـا يـوم سعد به جاد الزمانِ لنا
فكـــان زينــة ايــام وازمــان
زفـت بـه شـمس حسـن ما تغيب الى
شمس العلى فالتقى في الحي شمسان
هـذا القـران قـران النيرين بدا
علـى العروسين اذ يجلى العروسان
يا خير حسناء ما بين الحسان غدت
تهـدى لخيـر فـتىً مـن بين فتيان
مـا كنـت اعهد شبل الغاب قبلكما
فـي الحـي يـأوي اليه ظبي عسفان
بشـراك يا مريم البكر التي حظيت
بوفــد جبريـل مـن انعـام رحمـن
وليهــن جبريـل ان اللَـه ارسـله
اليـك لمـا اصـطفاه بيـن اقـران
لا زلتمـا فـي نعيـم كامـل وهنـا
مجـدد الصـفو مـا كـرَّ الجديـدان
يهـديكما تهنئات القلـب فـي ورق
مـن ليـس يقـدر يهـديها بتبيـان
نجيب بن سليمان الحداد.صحفي أديب، له شعر، وهو ابن أخت الشيخ إبراهيم اليازجي.ولد في بيروت، وتعلم بها وبالإسكندرية، وكان في هذه من كتاب جريدة (الأهرام) ومجلة (أنيس الجليس)، وأصدر مع آخرين جريدة (لسان العرب) يومية، ثم أسبوعية بالقاهرة، وعاد إلى الإسكندرية فتوفى بها.له (تذكار الصبا -ط) وهو ديوان شعره.ولعادل الغضبان (الشيخ نجيب الحداد -ط) في سيرته وأدبه.له: قصص روائية منها (رواية صلاح الدين الأيوبي-ط)، و(شهداء الغرام - ط)، و(حمدان - ط) مسرحية، و(السيد - ط) ترجمها عن الفرنسية، و(غصن البان - ط) و(الفرسان الثلاثة - ط).