هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أخمـد الـدهر مـن فؤادي جمرا
والآن الزمـــان منــي صــخرا
وتجنــت بــي الخطــوب فـأنس
تنـي معاني الكلام نظماً ونثرا
وارتنـي الايـام من اوجه الده
ر حروفــاً عـواطلاً ليـس تقـرا
كلمـا قلـت قـد ظفـرت بمعنـى
ضـربت دونـه علـى السطر سطرا
قــد تـولى الشـباب الا قليلاً
ومضــى طيبــه الشــهي ومـرا
كـان لـي في الصبى صبابة شعر
صــبها صـائب الصـبابة هـدرا
ذهبــت والفـؤاد يتبـع اثـراً
مـن خطاهـا والعمر يتبع اثراً
ان قلبـــاً معــذباً نثرتهــا
اسـهم الـدهر كيـف ينظم شعرا
لــم تبــقِّ لـي المصـائب الا
قلمــا كســره احــق واحــرى
كنــت ارجـوه للخطـوب فاضـحى
لـي امضـى سـهامها حيـن يبرى
وغــدا حــبره يخــط ســطوراً
تجتليهــا عينـي دمـاءَ حمـرا
مــا يرجيـه كـاتب مـن يـراع
لـم يكـن فـي الذي يرجيه حرا
فـي اسـار يكـاد يكسـره القي
د ولا يســتطيع للقيــد كسـرا
يسـفك الحبر مكرهاً وهو لو كا
ن طليقــاً لكـان يسـبك تـبرا
اعقبتنـي صـبراً بـه بعـض اما
ل وان الامــال تعقــب صــبرا
ورجــــاء عقـــدته بكريـــم
وحــروف الرجـاء تكتـب اجـرا
لاح لـي نـوره علـى ظلمة البأ
س فاضـحى مـن شمس جاليه فجرا
مـن وفـيٍّ اذا تبـدى هلال الوع
د منـه ابـدى لـك النجح بدرا
فـاق لطفاً فكاد ان يحسن النا
س ذنوبـــاً لــه وان يتــبرا
خلـق اللَـه شخصـه بحـر الطـا
ف جمامــاً فليـس يعـرف جـزرا
وجــرى فضـله عـن انفـس الـو
اد نهـراً لا تلتقـي منـه نهرا
وحلا خلقـــه فمـــازج صــبري
فـي فـؤادي فلم ارَ الصبر مرا
قـد اسـاء الزمان في اهله قد
مـاً الـى ان اتـى بمرآك عذرا
وبــدت للـدنيا ذنـوب بنيهـا
ظــاهرات فاسـبلت منـك سـترا
يـا خطيبـاً لـه منابرنا تهتز
كــبراً وليــس يهتمــز كـبرا
كـم مقام وقفت فيه نصبر الحق
فــرداً تبــدي الادلــة تـترى
بلسـان يجـري علـى عنـق الظل
م حسـاماً وفـي فم العدل قطرا
وبيــان هـو الحلال مـن السـح
ر بـدا ان فـي البيـان لسحرا
ومعـان البسـتها حلـة الشـعر
فاضــحت بهــا تفـوق الشـعرى
ليـس بدع ان كنت اهديك ابيات
قريــض فصــاحب الــبيت ادرى
ضل شعري في كنه وصفك حتى صرت
اشــكو مـن طـول فضـلك قصـرا
ذاك بعـض ممـا خبرت ولم تبرح
تزيــد الاخبــار عنـدي خـبرا
لا تقــل اننــي كــذبت بمــد
حـك كلانـا اجـل مـن ذاك قدرا
نجيب بن سليمان الحداد.صحفي أديب، له شعر، وهو ابن أخت الشيخ إبراهيم اليازجي.ولد في بيروت، وتعلم بها وبالإسكندرية، وكان في هذه من كتاب جريدة (الأهرام) ومجلة (أنيس الجليس)، وأصدر مع آخرين جريدة (لسان العرب) يومية، ثم أسبوعية بالقاهرة، وعاد إلى الإسكندرية فتوفى بها.له (تذكار الصبا -ط) وهو ديوان شعره.ولعادل الغضبان (الشيخ نجيب الحداد -ط) في سيرته وأدبه.له: قصص روائية منها (رواية صلاح الدين الأيوبي-ط)، و(شهداء الغرام - ط)، و(حمدان - ط) مسرحية، و(السيد - ط) ترجمها عن الفرنسية، و(غصن البان - ط) و(الفرسان الثلاثة - ط).